فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 16742

جـ 2 (ص: 174)

947 -قال محمد بن كعب =

948 -وعلي بن زيد: يُشْبِهُ ثَمَر الدنيا، غير أنّها أطيب (1) . (ز)

949 -عن يحيى بن أبي كثير -من طريق عامر بن يَساف- قال: عُشْب الجنة الزَّعْفَران، وكُثْبانها المِسك، ويطوف عليهم الوِلْدان بالفواكه، فيأكلونها، ثم يُؤْتَوْن بمثلها، فيقول لهم أهل الجنة: هذا الذي أتيتمونا به آنِفًا. فيقول لهم الولدان: كُلوا؛ فإنّ اللون واحد، والطعم مختلف. وهو قول الله: {وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا} (2) . (1/ 208)

950 -عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا} : يُشْبِه بعضُه بعضًا، ويختلف الطعم (3) . (ز)

951 -قال [محمد بن السائب] الكلبي: يعني: مُتشابهًا في المنظر، مُخْتَلِفًا في المطعم (4) . (ز)

952 -قال مقاتل بن سليمان: فإذا أكلوا وجدوا طعمه غَيْر الَّذِي أُتُوا به بُكْرَةً، فذلك قوله سبحانه: {وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا} ، يعني: يُشْبِه بعضه بعضًا فِي الألوان، مختلفًا في الطعم (5) . (ز)

953 -عن ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- قال: ثَمَر الدنيا منه ما يُرْذَل، ومنه نَقاوَةٌ، وثمرُ الجنة نَقاوَةٌ كله، يشبه بعضُه بعضًا في الطِّيب، ليس منه مَرْذول (6) . (ز)

954 -عن سفيان الثوري، قال: {متشابها} ، في لونه واحد، مختلفٌ طعمُه (7) . (ز)

955 -عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا} ، قال: يعرفون أسماءه كما كانوا في الدنيا، التُّفاح بالتفاح، والرُّمان بالرمان، قالوا في الجنة: {هذا الذي رزقنا من قبل} في الدنيا، {وأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا} يعرفونه، وليس هو مثله في الطعم (8) [108] . (ز)

[108] نقل ابن عطية (1/ 152) أقوالًا أخرى في معنى الآية، وعلَّق على أحدها، فقال: «وقال ابن عباس: ليس في الجنة شيء مما في الدنيا سوى الأسماء، وأما الذوات فمتباينة. وقال بعض المتأولين: المعنى أنهم يرون الثمر فيميِّزون أجناسه، حين أشبه منظره ما كان في الدنيا، فيقولون: هذا الذي رزقنا من قبل في الدنيا. قال القاضي أبو محمد:» قول ابن عباس الذي قبل هذا يرد على هذا القول بعض الرد. وقال بعض المفسرين: المعنى هذا الذي وعدنا به في الدنيا، فكأنهم قد رزقوه في الدنيا إذ وعد الله منتجز. وقال قوم: إن ثمر الجنة إذا قطف منه شيءٌ خرج في الحين في موضعه مثله، فهذا إشارة إلى الخارج في موضع المجني"."

قال ابن كثير في التفسير 1/ 205: «هذا حديث غريب» ، ورجَّح أنه من كلام قتادة. وقال ابن حجر في فتح الباري 6/ 320: «لا يَصِحُّ إسناده» .

(1) تفسير الثعلبي 1/ 171، وتفسير البغوي 1/ 74 دون علي بن زيد.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 67، وابن جرير 1/ 410 بنحوه من طريق الأوزاعي، وتقدم أوله قريبًا.

(3) أخرجه ابن جرير 1/ 414. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 67.

(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 129 - .

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 94.

(6) أخرجه ابن جرير 1/ 413.

(7) تفسير سفيان الثوري ص 42.

(8) أخرجه ابن جرير 1/ 416.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت