جـ 11 (ص: 663)
37630 - قال مقاتل بن سليمان: {يَتَبَوَّأُ} يقول: ينزل {مِنها حَيْثُ يَشاءُ} (1) . (ز)
37631 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {حيث يشاء} مِن تلك الدنيا، يصنع فيها ما يشاء، فُوِّضَت إليه. قال: لو شاء أن يجعل فرعون من تحت يده، ويجعله من فوق لَفَعَل (2) . (8/ 279)
آثار متعلقة بالآية:
37632 - عن بكر بن عبد الله، قال: دخلت امرأةُ العزيز على يوسف، فلمّا رَأَتْه عَرَفَتْه، وقالت: الحمدُ لله الذي صيَّر العبيدَ بطاعته مُلوكًا، وجعل الملوك بمعصيته عبيدًا (3) . (8/ 247)
37633 - عن عبد الله بن منبه، عن أبيه، قال: تَعَرَّضَتْ امرأةُ العزيز ليوسف - عليه السلام - في الطريق حين مَرَّ بها، فقالت: الحمدُ لله الذى جعل الملوكَ بمعصيته عبيدًا، وجعل العبيد بطاعته ملوكًا، فعرَفها، فتزوَّجها، فوجدها بِكْرًا، وكان صاحبُها مِن قبلُ لا يأتي النساءَ (4) . (8/ 280)
37634 - عن وهب بن مُنَبِّه، قال: أصابت امرأةُ العزيزِ حاجَةً لها، فقيل لها: لو أتيتِ يوسفَ بن يعقوب فسَأَلْتِهِ. فاستشارت الناسَ في ذلك، فقالوا: لا تفعلي؛ فإنّا نخاف عليك. قالت: كَلّا، إنِّي لا أخافُ مِمَّن يخاف الله. فدَخَلَتْ عليه، فرَأَتْه في مُلْكِه، فقالت: الحمدُ لله الذي جعل العبيدَ ملوكًا بطاعته. ثُمَّ نظرت إلى نفسها، فقالت: الحمد لله الذي جعل الملوكَ عبيدًا بمعصيته. فقضى لها جميع حوائجها، ثم تزوَّجها، فوجدها بِكْرًا، فقال لها: أليس هذا أجملَ مِمّا أردتِ؟ قالت: يا نبيَّ الله، إنِّي ابتُليتُ فيكَ بأربع: كنتَ أجملَ الناس كلهم، وكنتُ أنا أجمل أهل زماني، وكنتُ بكرًا، وكان زوجي عِنِّينًا (5) . (8/ 281)
37635 - عن زيد بن أسلم: أنّ يوسف - عليه السلام - تَزَوَّج امرأةَ العزيز، فوجدها بِكْرًا، وكان زوجُها عِنِّينًا (6) . (8/ 281)
37636 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ذكروا أنّ إطفير هَلَك في
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 341.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 221، وابن أبي حاتم 7/ 2161 من طريق أصبغ بن الفرج.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(5) أخرجه الحكيم الترمذي 2/ 181، 3/ 35.
(6) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.