فهرس الكتاب

الصفحة 7858 من 16742

جـ 11 (ص: 729)

آثار متعلقة بالآية:

37999 - عن الأحنف بن قيس، أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنّ داود قال: يا ربِّ، إنّ بني إسرائيل يسألونك بإبراهيم وإسحاق ويعقوب، فاجعلني لهم رابعًا. فأوحى الله إليه: إنّ إبراهيم أُلقِىَ في النار بسببِي فصبر، وتلك بَلِيَّةٌ لم تَنَلْكَ، وإنّ إسحاق بذل مُهْجَةَ دمِه في سببِي فصبر، وتلك بَلِيَّةٌ لم تَنَلْكَ، وإنّ يعقوب أخذتُ منه حبيبَه حتى ابيضَّتْ عيناه مِن الحزن فصبر، وتلك بَلِيَّةٌ لم تَنَلْكَ» (1) . (8/ 304)

38000 - عن سعيد بن جبير -من طريق سفيان العُصْفُري- قال: لم يُعطَ أحدٌ الاسترجاعَ غير هذه الأمة، ولو أُعطِيَها أحدٌ لأعطِيَها يعقوب، ألا تستمعون إلى قوله: {يا أسفي على يوسف} (2) [3438] . (8/ 303)

38001 - عن يونس، قال: لَمّا مات سعيدُ بن الحسن حَزِن عليه الحسن [البصري] حُزنًا شديدًا، فكُلِّم الحسن في ذلك، فقال: ما سمعتُ اللهَ عاب على يعقوب - عليه السلام - الحزن (3) . (8/ 303)

[3438] ذكر ابنُ عطية (8/ 134) نحو ما جاء في هذا القول، ثم علّق قائلًا: «ولا يبعد أن يجتمع الاسترجاع ويا أسَفى لهذه الأمة وليعقوب - عليه السلام -» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2186.

ذكر ابنُ كثير 8/ 64 هذا الأثر مِن طريق ابن أبي حاتم، وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان، ثم قال: «وهذا مرسل، وفيه نكارة؛ فإنّ الصحيح أنّ إسماعيل هو الذبيح، ولكن علي بن زيد بن جدعان له مناكير وغرائب كثيرة، والله أعلم. وأقرب ما في هذا أن يكون قد حكاه الأحنف بن قيس? عن بني إسرائيل ككعب ووهب ونحوهما» .

(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 327، وابن جرير 2/ 708، 13/ 295، وابن أبي حاتم 7/ 2185. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(3) أخرجه ابن سعد 7/ 187، وابن أبي شيبة 13/ 90، 503. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت