فهرس الكتاب

الصفحة 7940 من 16742

جـ 11 (ص: 811)

كُذِبُوا. فقال الضحاك: لو رحلتُ في هذه إلى اليمن لكان قليلًا (1) . (8/ 355)

38471 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- قال: اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِن قومهم أن يُؤْمِنوا، وظنَّ قومُهم أنّ الرُّسُلَ قد كَذَبوا؛ جاءهم نصرُنا، فننجي مَن نشاء (2) . (ز)

38472 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- أنّه قال في هذه الآية: {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا} ، قُلتُ: كُذِبوا! قال: نعم، ألم يكونوا بشرًا؟ (3) . (ز)

38473 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- أنّه قرأها: (كَذَبُوا) بفتح الكاف، والتخفيف. قال: استيأس الرسلُ أن يُعَذَّبَ قومُهم، وظنَّ قومُهم أنّ الرسلَ قد كَذَبوا، {جاءهم نصرنا} قال: جاء الرسلَ نصرُنا. قال مجاهد: قال في المؤمن: {فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم} [غافر: 83] قال: قولهم: نحن أعلم منهم، ولن نُعذَّبَ. وقوله: {وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون} قال: حاق بهم ما جاءت به رسلهم مِن الحَقِّ (4) [3468] . (8/ 356)

38474 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {حتى إذا استيأس الرسل} أنّ يُصَدِّقَهم قومُهم، وظنَّ قومُهم أن الرسلَ قد كذبوا (5) جاء الرسلَ نصرُنا (6) . (ز)

[3468] هذا القولُ الذي قاله مجاهد مَبْنِيٌّ على قراءة (كَذَبُوا) بالفتح، وهو ما انتقده ابنُ جرير (13/ 399) مستندًا لإجماع القراء، فقال: «وهذه القراءة لا أستجيز القراءة بها؛ لإجماع الحجة من قراء الأمصار على خلافها» . ثم قال: «ولو جازت القراءة بذلك لاحتمل وجهًا من التأويل، وهو أحسن مِمّا تأوله مجاهد، وهو: {حتى إذا استيأس الرسل} من عذاب الله قومَها المكذبة بها، وظنَّت الرسلُ أنّ قومها قد كذبوا وافتروا على الله بكفرهم بها. ويكون الظن مُوَجَّهًا حينئذ إلى معنى العلم، على ما تأوله الحسن وقتادة» .

(1) أخرجه ابن جرير 13/ 387 - 388. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) أخرجه سعيد بن منصور (ت: سعد آل حميد) 5/ 413 (1148) .

(3) أخرجه ابن جرير 13/ 394.

(4) أخرجه ابن جرير 13/ 398 - 399.

(5) لم تضبط في المصدر، وتحتمل أن تكون (كَذَبُوا) على معنى قراءة مجاهد السابقة، أو {كُذِبُوا} بضم الكاف وكسر الذال على معنى القراءة الصحيحة.

(6) تفسير مجاهد ص 402.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت