جـ 12 (ص: 278)
بقلوبِ الناس إليهم، فإنّه حيثُ يَهْوى القلبُ يذهبُ الجسدُ، فلذلك ليس مِن مؤمنٍ إلا وقلبه مُعَلَّق بحُبِّ الكعبة. =
39893 - قال ابن عباس: لو أنّ إبراهيم حين دعا قال: اجعل أفئدةَ الناسِ تهْوِي إليهم. لازدحمت عليه اليهودُ والنصارى، ولكنه خصَّ حينَ قال: {أفئدةً من النّاس} . فجعل ذلك أفئدة المؤمنين (1) . (8/ 560)
39894 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- {أفئدة من الناس تهوي إليهم} : ولو قال: أفئدة الناس تهوي إليهم. لَحَجَّتِ اليهود والنصارى والمجوس، ولكنه قال: {أفئدة من الناس تهوي إليهم} فهم المسلمون (2) . (ز)
39895 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} ، قال: لو قال: أفئدة الناس تهوِي إليهم. لازْدَحَمَتْ عليه فارسُ والرومُ (3) . (8/ 558)
39896 - عن عكرمة مولى ابن عباس =
39897 - وطاووس بن كيسان =
39898 - وعطاء بن أبي رباح -من طريق الحكم- عن هذه الآية: {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} ، فقالوا: البيتُ تهوي إليه قلوبهم يأتونه. وفي لفظ: قالوا: هواهم إلى مكة أن يَحُجُّوا (4) . (8/ 559)
39899 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فاجعل أفئدةً من الناس تهوي إليهم} ، قال: تنزِعُ إليهم (5) .
39900 - قال مقاتل بن سليمان: {عند بيتك المحرم} حرَّمه لِئَلّا يستحل فيه ما لا يحل، فيها تقديم، {ربنا ليقيموا الصلاة} يعني: اجنبنى وبني أن نعبد الأصنام، لكي يُصَلُّوا لك عند بيتك المحرم، ويعبدونك، {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم}
(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن جرير 13/ 698.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 112، وابن جرير 13/ 698. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، والطبرانيّ. وزاد الثعلبي 5/ 323، والبغوي 4/ 357: والترك والهند.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 111 - 112، وابن جرير 13/ 699. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 343 من طريق معمر، وابن جرير 13/ 700. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.