جـ 12 (ص: 372)
دَحْضٌ (1) مَزَلَّةٌ، والأنبياء عليه يقولون: اللَّهُمَّ، سَلِّم سَلِّم. والمارُّ كلَمْع البرق، وكطَرفِ العين، وكأجاويد الخيل والبغال والرِّكاب، وشدٌّ على الأقدم؛ فَناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخدُوشٌ مُرسَلٌ، ومطروح فيها، و {لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم} » (2) . (8/ 622)
40380 - عن عتبة بن عبد، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: «للجنة ثمانية أبواب، وللنار سبعة أبواب، وبعضُها أفضل من بعض» (3) . (8/ 620)
40381 - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لجهنم سبعة أبواب؛ باب منها لِمَن سَلَّ السيف على أُمَّتي» (4) . (8/ 619)
40382 - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «للنار باب لا يدخُلُه إلا مَن شُفِي غيظُه بِسَخَطِ الله» (5) . (8/ 620)
(1) الدَّحضُ: هو الذي تزول عنه الأقدام وتنزلق. ينظر: النهاية (دحض) .
(2) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين 1/ 359 (618) ، والبيهقي في البعث والنشور ص 267 (459) .
رجال إسناده ثقات من رجال البخاري، سوى أبي سعيد الراوي عن أبي هريرة، وهو ابن أبي المعلى -ويقال: ابن المعلى- المدني، قال ابن حجر في التقريب (8123) : «مقبول» . وأصل الحديث في الصحيحين.
(3) أخرجه أحمد 29/ 203 - 204، 205 (17657، 17658) ، وابن حبان 10/ 519 (4663) كلاهما مُطَوَّلًا.
قال المنذري في الترغيب 2/ 208 (2126) : «رواه أحمد بإسناد جيد» . وقال الهيثمي في المجمع 5/ 291 (9511) : «رجال أحمد رجال الصحيح، خلا المثنى الأملوكي، وهو ثقة» . وقال الألباني في الصحيحة 4/ 427 - 428 (1812) : «الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح، والشطر الأول منه أصحُّ، فإن له شواهدَ في الصحيحين وغيرهما، فراجع إن شئت حادي الأرواح» .
(4) أخرجه أحمد 9/ 500 (5689) ، والترمذي 5/ 353 (3388) وفيه مالك بن مغول عن جنيد.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مغول» . وقال القرطبي في التذكرة ص 841: «مالك بن مغول، أبو عبد الله البجلي الكوفي، إمام ثقة، خرج له البخاري ومسلم والأئمة» . وقال المزي في تهذيب الكمال 5/ 155: «قال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه: هو مرسل» . وقال الألباني في الصحيحة 4/ 428 معلقًا على كلام الترمذي: «حديث غريب؛ يعني: ضعيف، جنيد هذا لم يُوَثِّقه غيرُ ابن حبان، وقيل: إنّه لم يسمع من ابن عمر» .
(5) أخرجه البزار في 11/ 357 (5180) ، والبيهقي في الشعب 10/ 552 - 553 (7978) .
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يُرْوى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا اللفظ إلا مِن هذا الوجه بهذا الإسناد، وقدامة بن محمد ليس به بأس، وإسماعيل بن شيبة قد حدَّث عنه ابن جريج بغير حديث لم يُتابع عليه» . وقال ابن أبي حاتم في العلل 6/ 298 (2539) : «قال أبو زرعة: منكر» . وأورده ابن عدي في الكامل 7/ 179 (1593) في ترجمة قدامة بن محمد بن قدامة بن خشرم المدني. وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 2/ 1089 (2310) : «رواه قدامة بن محمد بن أبي قدامة بن خشرم، عن إسماعيل بن شيبة الطائفي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس. وهذا غير محفوظ، ولم يتابع عليه قدامة، وله إفرادات لا يُتابَع عليها» . وقال الهيثمي في المجمع 8/ 71 (12997) : «رواه البزار، وفيه إسماعيل بن شيبة الطائفي وهو ضعيف، ووثَّقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح» . وقال فيه 10/ 395 (18627) : «رواه البزار من طريق قدامة بن محمد، عن إسماعيل بن شيبة، وهما ضعيفان، وقد وُثِّقا، وبقية رجاله رجال الصحيح» . وقال المناوي في فيض القدير 5/ 293 (7354) : «فيه قدامة بن محمد أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: خرجه ابن حبان. وإسماعيل بن شيبة الطائفي عن ابن جريج قال في اللسان كالميزان: واهٍ. وأورد هذا الحديث من جملة ما أنكر عليه. وقال العقيلي: أحاديثه عن ابن جريج مناكير غير محفوظة. وقال ابن عدي: يروي عن ابن جُرَيْج ما لا يرويه غيره. وقال النسائي: منكر الحديث» . وقال المغربي في جمع الفوائد 3/ 345 (7995) : «للبزار بلين» . وقال الألباني في الضعيفة 11/ 397 (5246) : «ضعيف جدًّا» .