فهرس الكتاب

الصفحة 8486 من 16742

جـ 12 (ص: 546)

تخوّف، قال: يأخُذهم بنقْصِ بعضهم بعضًا (1) . (9/ 55)

41306 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {أو يأخذهم على تخوّف} ، قال: يأخذهم بنقص النِّعَم، نقص من عاهدهم من هذا، وهو نمروذ بن كنعان وقومه (2) . (ز)

41307 - تفسير مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- من قوله: {مكروا السيئات} إلى قوله: {على تخوف} : بعض ما أوعدهم من هذا، وهو نمرود بن كنعان وقومه (3) . (ز)

41308 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: {أو يأخذهم على تخوّف} ، يعني: أن يأخذ بعضًا بالعذاب ويترك بعضًا، وذلك أنه كان يعذِّب القرية فيُهلِكُها، ويترك الأخرى (4) [3673] . (9/ 54)

41309 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {أو يأخذهم على تخوف} ، فيعاقب، أو يتجاوز (5) . (ز)

41310 - عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قول الله - عز وجل: {أو يأخذهم على تخوف} ، قال: على تنقص (6) . (ز)

41311 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {أو يأخذهم على تخوف} على تنقص (7) . (ز)

[3673] ذكر ابنُ عطية (5/ 361) أن «هذا التنقيص يتَّجه الوعيد به على معنيين: أحدهما: أن يهلكهم ويخرج أرواحهم على تخوف، أي: أفذاذًا، يتَنَقَّصَهم بذلك الشيء بعد الشيء» . ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا لا يدَّعي أحد أنه يأمنه، وكأن هذا الوعيد إنما يكون بعذاب ما يلقون بعد الموت، وإلا فهكذا تهلك الأمم كلها، ويؤيد هذا قوله: {فَإنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ} ، أي: أن هذه الرتبة من الوعيد فيها رأفة ورحمة وإمهال ليتوب التائب ويرجع الراجع» . «والآخر: ما قال الضحاك: أن يأخذ بالعذاب طائفة أو قرية، ويترك أخرى، ثم كذلك حتى يهلك الكل» .

(1) أخرجه ابن جرير 14/ 237. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.

(2) تفسير مجاهد ص 422.

(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 67.

(4) أخرجه ابن جرير 14/ 238. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(5) أخرجه ابن جرير 14/ 238.

(6) أخرجه الزجاجي في الأمالي ص 37.

(7) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت