جـ 12 (ص: 689)
في الجاهلية (1) . (ز)
42116 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر} : وقد قالت قريش: إنما يعلمه بشرٌ؛ عبدٌ لبني الحضرمي، يقال له: يعيش. قال الله تعالى: {لسان الذي يلحدون إليه أعجمي، وهذا لسان عربي مبين} ، وكان يعيش يقرأ الكتب (2) . (ز)
42117 - عن قتادة بن دعامة، قال: يقولون: إنما يعلِّم محمدًا عبدُ ابنِ الحضرمي. كان يُسمّى: مِقْيَس (3) . (9/ 116)
42118 - قال يحيى بن سلّام: قال قتادة: قالت قريش: إنما يعلم محمدًا عبدٌ لابن الحضرمي. يقال له: جبر، وكان يقرأ الكتاب، وبعضهم يقول: عدّاس غلام عتبة. وكان الكلبي يجمعها جميعًا، ويقول: كان عدّاس يهوديًا فأسلم، وكانا يقرآن كتابهما بالعبرانية، وكانا أعجميي اللسان (4) . (ز)
42119 - قال ابن كثير المكي -من طريق ابن جريج-: كانوا يقولون: إنما يعلمه نصرانيٌّ على المروة، ويعلم محمدًا روميٌّ، يقولون: اسمه جبر، وكان صاحب كتب، عبد لابن الحضرمي. قال الله تعالى: {لسان الذي يلحدون إليه أعجمي} . قال: وهذا قول قريش: {إنما يعلمه بشر} . قال الله تعالى: {لسان الذي يلحدون إليه أعجمي، وهذا لسان عربي مبين} (5) . (ز)
42120 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في الآية، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا آذاه أهل مكة دخل على عبدٍ لبني الحضرميّ، يقال له: أبو اليسر، كان نصرانيًّا، وكان قد قرأ التوراة والإنجيل، فساءله وحدَّثه، فلما رآه المشركون يدخل عليه قالوا: يعلِّمه أبو اليَسَر (6) . (9/ 117)
42121 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَقَدْ نَعْلَمُ أنَّهُمْ يَقُولُونَ إنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ} ، وذلك أنّ غلامًا لعامر بن الحضرمي القرشي يهوديًّا أعجميًّا كان يتكلم بالرومية، يسمى: يسار، ويكنى: أبا فكيهة، كان كفار مكة إذا رأوا النبي - صلى الله عليه وسلم - يحدثه قالوا:
(1) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 91.
(2) أخرجه ابن جرير 14/ 366.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 90.
(5) أخرجه ابن جرير 14/ 367.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإصابة 1/ 328 - .