فهرس الكتاب

الصفحة 8763 من 16742

جـ 13 (ص: 90)

وإلى علمي تصيرون، ضُمِّيهم. فتأخُذُهم النار» (1) . (9/ 279)

42642 - عن الأسود بن سريع، أن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أربعة يَحتَجُّون يوم القيامة؛ رجلٌ أصم لا يسمع شيئًا، ورجل أحمق، ورجل هَرِم، ورجل مات في الفترة، فأمّا الأصم فيقول: ربِّ، لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئًا. وأما الأحمق فيقول: ربِّ، جاء الإسلام والصبيان يحذفونني بالبَعْر. وأما الهَرِم فيقول: ربِّ، لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئًا. وأما الذي مات في الفترة فيقول: ربِّ، ما أتاني لك رسول. فيأخذ مواثيقهم لَيُطِيعُنَّه، فيرسل إليهم رسولًا: أن ادخلوا النار» . قال: «فوالذي نفس محمد بيده، لو دخلوها كانت عليهم بردًا وسلامًا، ومَن لم يدخلها سُحِب إليها» (2) . (9/ 279)

42643 - عن أبي هريرة مثله، غير أنه قال في آخره: «فمَن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا، ومَن لم يدخُلها سُحِب إليها» (3) . (9/ 278)

(1) أخرجه الطبراني في الأوسط 8/ 57 - 58 (7955) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء 5/ 127.

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن يونس بن ميسرة إلا عمرو بن واقد، ولا يروى عن معاذ إلا بهذا الإسناد» . وقال أبو نعيم: «لا يعرف هذا الحديث مسندًا مُتَّصلًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث أبي إدريس عن معاذ، إلا من حديث يونس بن ميسرة، تفرد به عنه عمرو بن واقد» . وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 441 (1540) : «هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي إسناده عمرو بن واقد، قال ابن مسهر: ليس بشيء. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير؛ فاستحق الترك» . وقال ابن القيم في طريق الهجرتين ص 398: «إن كان عمرو بن واقد لا يحتج به فله أصل وشواهد، والأُصول تشهد له» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 216 - 217 (11939) : «رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه عمرو بن واقد، وهو متروك عند البخاري وغيره، ورمي بالكذب، وقال محمد بن المبارك الصوري: كان يتبع السلطان، وكان صدوقًا، وبقية رجال الكبير رجال الصحيح» . وأورده الألباني في الصحيحة 5/ 604 - 605.

(2) أخرجه أحمد 26/ 228 (16301) ، وابن حبان 16/ 356 - 357 (7357) .

قال البيهقي في كتاب الاعتقاد ص 169: «إسناد صحيح» . وقال ابن الخراط في العاقبة في ذكر الموت ص 317: «صحيح» . وقال ابن القيم في طريق الهجرتين ص 399: «إسناد حديث الأسود أجود من كثير من الأحاديث التي يحتج بها في الأحكام» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 215 - 216 (11936) : «ورجاله -أحمد- في طريق الأسود بن سريع وأبي هريرة رجال الصحيح، وكذلك رجال البزار فيهما» . وأورده الألباني في الصحيحة 5/ 603 (2468) .

(3) أخرجه أحمد 26/ 230 (16302) . وأورده الثعلبي 4/ 40 - 41.

قال البيهقي في القضاء والقدر ص 361 (645) : «إسناد صحيح وروي بإسناد آخر فيه ضعف» . وقال ابن القيم في أحكام أهل الذمة 2/ 1149: «وحديث أبي هريرة إسناده صحيح متصل» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 8/ 178 (7731) : «رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف، لضعف علي بن زيد بن جدعان، ورواه أحمد بن حنبل من وجه آخر» . وأورده الألباني في الصحيحة 5/ 603 (2468) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت