جـ 13 (ص: 313)
43865 - عن عبد الله بن عمر: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دخل مكة وجد بها ثلاثمائة وستين صنمًا، فأشار إلى كل صنم بعصا، وقال: {جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} . فكان لا يشير إلى صنم إلا سقط مِن غير أن يَمَسَّه بعصا (1) . (ز)
43866 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {إنَّ الباطِلَ كانَ زَهُوقًا} ، قال: ذاهبًا (2) . (9/ 430)
43867 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وقُل جَآءَ الحَقُّ} قال: القرآنُ، {وزَهَقَ الباطِلُ} قال: هلَك، وهو الشيطانُ (3) . (9/ 430)
43868 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: الحق: الإسلام. والباطل: الشرك (4) . (ز)
43869 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: {وقل جاء الحق} قال: دنا القتال، {وزهق الباطل} قال: الشرك وما هم فيه (5) . (ز)
43870 - قال مقاتل بن سليمان: فلما افتتحها رأى ثلاثمائة وستين صنمًا حول الكعبة، وأساف ونائلة أحدهما عند الركن، والآخر عند الحجر الأسود، وفي يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - قضيب، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يضرب رؤوسهم، ويقول: {وقل جاء الحق} يعني: الإسلام، {وزهق الباطل} يعني: وذهب عبادة الشيطان، يعني: الأوثان، {إن الباطل} يعني: إن عبادة الشيطان، يعني: عبادة الأصنام {كان زهوقا} يعني: ذاهبًا.
(1) أخرجه ابن حبان 14/ 452 - 453 (6522) ، والبيهقي في دلائل النبوة 5/ 72 واللفظ له.
قال البيهقي: «هذا الإسناد وإن كان ضعيفًا فالذي قبله يؤكده، أي: حديث ابن عباس» . وقال الهيثمي في المجمع 6/ 176 (10253) : «رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وفيه عاصم بن عمر العمري، وهو متروك، ووثقه ابن حبان، وقال: يخالف ويخطئ. وبقية رجاله ثقات» . وقال الألباني في الضعيفة 13/ 889 (6397) : «منكر بهذا التمام» .
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 62. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 61، وعبد الرزاق 1/ 389 من طريق معمر مختصرًا. وعلق يحيى بن سلام 1/ 158 آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) تفسير الثعلبي 6/ 127، وتفسير البغوي 5/ 122.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 61.