جـ 13 (ص: 324)
وبين الملائكة سِترًا من نور لاحترق أهل السموات من نوره (1) . (ز)
43917 - عن مجاهد بن جبر، قال: الروحُ خلقٌ مع الملائكة، لا تراهم الملائكة، كما لا ترون أنتم الملائكة، والرُّوح حرفٌ استأثر الله تعالى بعلمِه، ولم يُطلِع عليه أحدًا من خلقه، وهو قوله تعالى: {ويسألونَكَ عن الرُّوح قُلِ الرُّوح من أمرِ ربِّي} (2) .
43918 - قال مجاهد بن جبر: خَلْقٌ على صور بني آدم، لهم أيدٍ وأرجل ورؤوس، وليسوا بملائكة ولا ناس، يأكلون الطعام (3) . (ز)
43919 - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله تعالى: {ويسئلونك عن الروح} ، قال: هو جبريل (4) . (ز)
43920 - تفسير الحسن البصري: أنّ الروح: القرآن (5) . (ز)
43921 - قال أبو صالح باذام: الروح كهيئة الإنسان، وليسوا بناس (6) . (ز)
43922 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: الروح ملك من الملائكة في السماء السابعة، ووجهه على صورة الإنسان وجسده على صورة الملائكة، وذلك قوله في عم يتساءلون [38] : {يوم يقوم الروح} ، يعني: ذلك الملك، وهو أعظم من كل مخلوق، وتحت العرش، وهو حافظ على الملائكة، يقوم على يمين العرش صفًّا واحدًا والملائكة صف، فذلك قوله: {ويسألونك عن الروح} يعني: ذلك الملك، {قل الروح من أمر ربي} لم يحيطوا به علمًا (7) . (ز)
43923 - عن سليمان بن مهران الأعمش، عن بعض أصحابه التابعين، قال: الروح خَلْقٌ مِن خَلْقِ الله، لهم أيد وأرجل (8) . (ز)
43924 - قال مقاتل بن سليمان: {قل الروح من أمر ربي} ، وهو مَلَك عظيم على صورة إنسان، أعظم من كل مخلوق غير العرش، فهو حافظ على الملائكة، وجهه كوجه الإنسان (9) . (ز)
43925 - قال يحيى بن سلّام: {قل الروح من أمر ربي} مِن وحي
(1) تفسير الثعلبي 6/ 131، وتفسير البغوي 5/ 125.
(2) أخرجه ابن الأنباري في كتاب الأضداد ص 422 - 423.
(3) تفسير الثعلبي 6/ 131، وتفسير البغوي 5/ 125 واللفظ له.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 388.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 161.
(6) تفسير الثعلبي 6/ 131.
(7) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 160.
(8) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 161.
(9) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 547.