فهرس الكتاب

الصفحة 9037 من 16742

جـ 13 (ص: 365)

44111 - عن أنس بن مالك، أنّه سُئل عن قول الله تعالى: {وإني لأظنُّك يا فرعونُ مثبورًا} . قال: مخالفًا. وقال: الأنبياءُ أكرمُ مِن أن تَلعَنَ أو تَسُبَّ (1) . (9/ 455)

44112 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {مثبورا} ، أي: هالكًا (2) . (ز)

44113 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: {إني لأظنك يا فرعون مثبورا} ، قال: مغلوبًا (3) . (ز)

44114 - عن الحسن البصري -من طريق حوشب- في قوله: {إني لأظنك يا فرعون مثبورا} ، قال: مُعَذَّبًا (4) . (ز)

44115 - عن عطية العوفي -من طريق عيسى بن موسى- {إني لأظنك يا فرعون مثبورا} ، قال: مُبَدِّلًا (5) . (ز)

44116 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وإني لأظنك يا فرعون مثبورا} ، أي: هالِكًا (6) . (ز)

44117 - قال محمد بن السائب الكلبي: {مثبورا} : ملعونًا (7) . (ز)

44118 - قال مقاتل بن سليمان: {وإنِّي لَأَظُنُّكَ} يعني: لأحسبك {يا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا} يعني: ملعونًا. اسمه: فيطوس (8) . (ز)

44119 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وإني لأظنك يا فرعون مثبورا} ، قال: الإنسانُ إذا لم يكن له عقلٌ فما ينفعه؟ يعني: إذا لم يكن له عقلٌ ينتفع به في دينه ومعاشه دَعَتْهُ العرب مثبورًا. قال: أظنك ليس لك عقل، يا فرعون. قال: بينا هو يخافه ولا ينطق لساني أن أقول هذا لفرعون (9) ، فلما

(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذمِّ الغضب.

(2) أخرجه ابن جرير 15/ 109. وفي تفسير مجاهد ص 109: مُهْلَكًا. وأخرج يحيى بن سلام 1/ 166 عند تفسير هذه الآية عن مجاهد -من طريق أبي يحيى- قال: محسورًا، أي: يدعو بالحسرة والثبور في النار. ففسر {مثبورا} بـ: محسورًا. ثم بيَّن معنى: محسورًا.

(3) أخرجه ابن جرير 15/ 109.

(4) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه 3/ 954 (2027) .

(5) أخرجه ابن جرير 15/ 110.

(6) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 166 من طريق سعيد بلفظ: مهلكًا، وعبد الرزاق في تفسيره 2/ 391 من طريق معمر بلفظ: مهلكًا، وابن جرير 15/ 110.

(7) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 166.

(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 553.

(9) كذا في المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت