جـ 13 (ص: 671)
تزول الشمس» (1) . (9/ 668)
45721 - عن الحسن البصري -من طريق سهل بن أبي الصلت السَّرّاج- في قوله: {تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا} ، قال: أرضُهم لا تحمِلُ البناء، فإذا طلعت الشمس تغوَّروا في المياه، فإذا غربت خرجوا يتراعون كما تَراعى البهائم. ثم قال الحسن: هذا حديث سمرة (2) . (9/ 669)
45722 - عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: تطلع على قوم حمر قصار، مساكنهم الغيران، فيلقى لهم سمك أكثر معيشتهم (3) . (9/ 670)
45723 - عن سلمة بن كهيل، في الآية، قال: ليست لهم أكنان، إذا طلعت الشمس طلعت عليهم، لأحدهم أذنان، يفترش واحدةً، ويلبس الأخرى (4) . (9/ 669)
45724 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في الآية، قال: ذُكر لنا: أنهم بأرض لا يثبت لهم فيها شيء، فهم إذا طلعت في أسراب، حتى إذا زالت الشمس خرجوا إلى حروثهم ومعايشهم (5) . (9/ 669)
45725 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {وجدها تطلع على قوم} الآية، قال: يُقال: إنّهم الزِّنج (6) . (9/ 669)
45726 - قال محمد بن السائب الكلبي: هم تاريس وتاويل ومنسك، عراةٌ حفاةٌ عماةٌ عن الحق (7) . (ز)
(1) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 4/ 1441، وأبو يعلى -كما في إتحاف الخيرة للبوصيري 6/ 170 - ، وابن أبي حاتم 7/ 2386 (12960) ، من طريق ابن جريج، قال: حُدّثت عن الحسن، عن سمرة به.
إسناده ضعيفٌ؛ لانقطاعه، فلم يذكر ابن جريج عمّن حدّثه به عن الحسن.
(2) أخرجه الطيالسي -كما في تفسير ابن كثير 5/ 190 - واللفظ له، وأبو الشيخ (979) من قول الحسن، وابن جرير 15/ 382. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 203 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى البزار في أماليه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 412، ويحيى بن سلام 1/ 203 بنحوه، وابن جرير 15/ 382 من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 412، وابن جرير 15/ 383. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(7) تفسير الثعلبي 6/ 192، وفي تفسير البغوي 5/ 201: هم قوم عُراة، يفترش أحدُهم إحدى أذنيه، ويلتحف بالأخرى.