جـ 13 (ص: 713)
تفسير الآية:
45935 - عن عمرو بن مالك، قال: سمعت أبا الجوزاء يقول: في قوله: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} ، قال: لو كان كل شجرة في الأرض أقلامًا، والبحر يمده من بعده سبعة أبحر لو كان مدادًا؛ لنفد الماء، وتكسرت الأقلام، قبل أن تنفد كلمات ربي (1) . (ز)
45936 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} ، يقول: عِلْم ربي (2) . (9/ 695)
45937 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} : للقلم (3) . (ز)
45938 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي} ، يقول: ينفد ماء البحر قبل أن ينفد كلام الله وحكمته (4) . (9/ 695)
45939 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} يعني: لعلم ربي وعجائبه؛ {لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي} يعني: علم ربي وعجائبه (5) . (ز)
45940 - قال مقاتل بن سليمان: فقال سبحانه لليهود: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} يعني: علم ربي -جل جلاله-؛ {لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي} يعني: علم ربي، {ولو جئنا بمثله مددا} بخبر الناس أنّه لا يُدرِك أحدٌ علم الله - عز وجل - (6) . (ز)
45941 - قال يحيى بن سلّام: {لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي} علمه الذي خلق الأشياء كلها (7) . (ز)
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 414.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 437. وعلقه يحيى بن سلام في تفسيره 1/ 211 بلفظ: للقلم يستمد منه للكتاب. وفي تفسير البغوي 5/ 212 عن مجاهد: لو كان البحر مدادًا للقلم، والقلم يكتب.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 438 - 439. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) علقه يحيى بن سلام في تفسيره 1/ 211.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 605.
(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 211.