فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 16742

جـ 2 (ص: 401)

تفسير الآية:

2029 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {اهبطوا مصرا} ، قال: مِصْرًا من الأَمْصار (1) . (1/ 387)

2030 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {اهبطوا مصرا} ، قال: يعني به: مِصْرَ فرعون (2) . (1/ 387)

2031 - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن جُرَيج- {اهبطوا مصرا} ، قال: مِصْرًا من الأمصار، زعموا أنهم لم يرجعوا إلى مصر (3) [262] . (ز)

2032 - قال الضَّحّاك بن مُزاحم: هو مِصْر موسى وفرعون (4) . (ز)

2033 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {اهبطوا مصرا} ، يقول: مِصْرًا من الأمصار (5) . (1/ 387)

2034 - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط-: {اهبطوا مصرا} من الأمصار، {فإن لكم ما سألتم} فلما خرجوا من التِّيه رفع المن والسلوى، وأكلوا البقول (6) . (ز)

2035 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {اهبطوا مصرا} ،

[262] بيَّنَ ابنُ جرير (2/ 22) أنّ قراءة {مصرًا} بالتنوين تحتمل أن يكون المراد بها مصر فرعون، ويكون ذلك من باب الاتباع لكتابة المصحف، كما في قوله تعالى: {قَوارِيرا * قَوارِيرَ} [الإنسان: 15 - 16] .

وعلَّقَ ابنُ عطية (1/ 230) على هذه القراءة، فقال: «جمهور الناس يقرءُون {مصرًا} بالتنوين، وهو خط المصحف، إلا ما حكي عن بعض مصاحف عثمان?. وقال مجاهد وغيره ممن صرفها: أراد مصرًا من الأمصار غير معيّن. واستدلوا بما اقتضاه القرآن من أمرهم بدخول القرية، وبما تظاهرت به الرواية أنهم سكنوا الشام بعد التيه. وقالت طائفة ممن صرفها: أراد مصر فرعون بعينها. واستدلوا بما في القرآن من أنّ الله تعالى أورث بني إسرائيل ديار آل فرعون وآثارهم، وأجازوا صرفها» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 124 من طريق ابن عيينة. وعزاه السيوطي إلى سفيان بن عينية، وابن جرير.

(2) أخرجه ابن جرير 2/ 23، وابن أبي حاتم 1/ 124.

(3) أخرجه ابن جرير 2/ 22.

(4) تفسير البغوي 1/ 101.

(5) أخرجه ابن جرير 2/ 22. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 124. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(6) أخرجه ابن جرير 2/ 22، وابن أبي حاتم 1/ 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت