جـ 14 (ص: 516)
كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون، قال: كانت السماءُ لا تُمْطِر، والأرضُ لا تُنبِت، ففتق الله - عز وجل - السماءَ بالمطر، والأرضَ بالنبات، وجَعَل مِن الماء كل شيء، أفلا يؤمنون (1) . (ز)
48972 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {أولم ير} ، يعني: أوَلَم يعلم الذين كفروا (2) . (ز)
48973 - عن إسماعيل السُّدِّيّ: كانت السموات مُرْتَقَةً طبقة واحدة، ففتقها؛ فجعلها سبع سماوات، وكذلك الأرض كانتا مُرْتَقَةً طبقة واحدة، فجعلها سبع أرضين (3) . (ز)
48974 - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- قوله تعالى: {رتقا ففتقناهما} ، قال: فتق السماء عن الماء، والأرض عن النبات (4) . (ز)
48975 - قال مقاتل بن سليمان: {أولم ير الذين كفروا} يقول: أوَلَم يعلم الذين كفروا مِن أهل مكة {أن السموات والأرض كانتا رتقا} يعني: مُلْتَزِقَيْن، وذلك أنّ الله -تبارك وتعالى- أمر بُخارَ الماء فارتفع، فخلق منه السموات السبع، فأبان إحداهما من الأخرى، فذلك قوله: {ففتقناهما} (5) . (ز)
48976 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: كانت السماء رتقًا لا تُمْطِر، والأرضُ رتقًا لا تُنبِت، ففتق السماء بالمطر، والأرض بالنبات (6) . (ز)
48977 - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: {كانتا رتقا ففتقناهما} ، قال: كانت السماءُ لا تُمْطِر، والأرضُ لا تُنبِت، ففتقت هذه بالمطر، وفتقت هذه بالنبات (7) . (ز)
48978 - قال سفيان بن عيينة: وقال آخرون: {كانتا رتقا} إحداهما فوق الأخرى (8) . (ز)
(1) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير 6/ 292 (1448) .
(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 308.
(3) تفسير الثعلبي 6/ 274، وتفسير البغوي 5/ 316.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 23. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 308 بلفظ: إنّ السماء كانت رتقًا لا ينزل منها ماء، ففتقها الله بالماء، وفتق الأرض بالنبات.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 76.
(6) تفسير الثعلبي 6/ 274.
(7) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 300.
(8) علَّقه إسحاق البستي في تفسيره ص 301.