فهرس الكتاب

الصفحة 12655 من 16742

جـ 18 (ص: 384)

الحَزَنَ، قال: كانوا يعملون في الدنيا، ويحزَنون، وينصبون (1) . (12/ 295)

64162 - قال قتادة بن دعامة: {الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أذْهَبَ عَنّا الحَزَنَ} حزن الموت (2) . (ز)

64163 - عن الثُّمالِيِّ: {وقالُوا الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أذْهَبَ عَنّا الحَزَنَ} حزن الدنيا (3) . (ز)

64164 - عن شِمْر بن عطية -من طريق حفص بن حميد- في قوله: {الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أذْهَبَ عَنّا الحَزَنَ} ، قال: الجوع (4) . (12/ 297)

64165 - عن شِمْر بن عطية -من طريق حفص بن حميد- في قوله: {الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أذْهَبَ عَنّا الحَزَنَ} ، قال: حَزَن الطعام (5) . (12/ 297)

64166 - قال محمد بن السائب الكلبي: {الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أذْهَبَ عَنّا الحَزَنَ} ما كان يحزنهم في الدنيا مِن أمر يوم القيامة (6) [5383] . (ز)

[5383] اختلف في معنى: {الحَزَن} في هذه الآية على أقوال: الأول: عُنِيَ به خوف النار. الثاني: أنه حَزَن الموت. الثالث: حزن الجوع. الرابع: أنه التعب الذي كانوا فيه في الدنيا. الخامس: أنه الذي ينال الظالم لنفسه في موقف القيامة.

ورجَّح ابنُ جرير (19/ 379) مستندًا إلى دلالة العموم شمول معنى الآية لجميع الأقوال، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إن الله -تعالى ذِكْره- أخبر عن هؤلاء القوم الذين أكرمهم بما أكرمهم به، أنهم قالوا حين دخلوا الجنة: {الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أذْهَبَ عَنّا الحَزَنَ} . وخوف دخول النار من الحَزَن، والجَزَع من الموت من الحزن، والجَزَع من الحاجة إلى المطْعَم من الحزن، ولم يَخْصُصِ الله -إذ أخبر عنهم أنهم حمِدوه على إذهابه الحَزَن عنهم- نوعًا دون نوع، بل أخبر عنهم أنهم عَمُّوا جميع أنوع الحزن بقولهم ذلك، وكذلك ذلك؛ لأن من دخل الجنة فلا حَزَن عليه بعد ذلك، فحَمْدُهم اللهَ على إذهابه عنهم جميع معاني الحَزَن» .

ووافقه ابنُ عطية (7/ 222) ، فقال: «و {الحَزَن} في هذه الآية عامٌّ في جميع الأحزان» . ثم ذكر قول أبي الدرداء، وابن عباس من طريق أبي الجوزاء، وعطية، وقتادة من طريق سعيد، ثم وجَّه قولهم بقوله: «وقيل غير هذا مما هو جزء من الحزن» . ثم علَّق قائلًا: «ولا معنى لتخصيص شيءٍ من هذه الأحزان؛ لأن الحزن أجمع قد ذهب عنهم» .

(1) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 793 بنحوه، وابن جرير 19/ 379. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي رواية يحيى بن سلام تعقيب بلفظ: مثل قوله: {إنّا كُنّا قَبْلُ فِي أهْلِنا مُشْفِقِينَ} [الطور: 26] .

(2) تفسير البغوي 6/ 423.

(3) تفسير الثعلبي 8/ 112.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم. وعند ابن جرير 19/ 378 بلفظ: حزن الخبز.

(5) أخرجه ابن جرير 19/ 378، 380، والبيهقي في شعب الإيمان (272، 7142، 7148) . وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، وابن أبي حاتم.

(6) تفسير الثعلبي 8/ 112، وتفسير البغوي 6/ 423.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت