جـ 21 (ص: 301)
الجنة، ثم يُنضَح بذلك الطّيب، ويُلفّ في الريحان، ثم ترتقي به ملائكةُ الرحمة، حتى يُجعل في عِلّيّين (1) . (14/ 243)
75450 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ} ، قال: الرّوح: الفرح، والريحان: الرّزق (2) . (14/ 241) .
75451 - عن مجاهد بن جبر -من طريق آدم، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: {فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ} ، قال: راحة. وقوله: {ورَيْحانٌ} قال: الرّزق (3) . (ز)
75452 - عن مجاهد بن جبر -من طريق الفريابي، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: {فَرَوْحٌ} قال: جنة، {ورَيْحانٌ} قال: رِزق (4) . (ز)
75453 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: الرّوح: الاستراحة، والريحان: الرّزق (5) . (14/ 241)
75454 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: الرّوح: المغفرة والرحمة، والريحان: الاستراحة (6) . (ز)
75455 - عن بكر بن عبد الله المُزني، قال: إذا أُمِر مَلَك الموت بقبْض المؤمن أُتِي بريحان مِن الجنة، فقيل له: اقبض روحه فيه. وإذا أُمر بقبض الكافر أتي ببِجادٍ (7) من النار، فقيل له: اقبضه فيه (8) . (14/ 242)
75456 - عن الحسن البصري -من طريق قرة- في قوله: {فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ} ، قال: ذاك في الآخرة. فاستفهَمه بعضُ القوم فقال: أما -واللهِ- إنّهم لَيُسَرُّون بذلك عند الموت (9) . (14/ 241)
(1) عزاه السيوطي إلى أبن أبي الدنيا في ذكر الموت.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير. وهذا اللفظ عند ابن جرير عن سعيد كما تقدم، أما لفظ مجاهد عنده فهو التالي، وقد فرّق بينهما ابن جرير.
(3) تفسير مجاهد ص 646، وأخرجه ابن جرير 22/ 377، من طريق أبي عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح به، والحسن عن ورقاء به.
(4) أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق 4/ 171 - ، والبيهقي في الشعب -كما في الفتح 6/ 322 - بزيادة: {فَرَوْحٌ} قال: جنة ورخاء.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير.
(6) أخرجه ابن جرير 22/ 378 - 379.
(7) البِجاد: كساء مخطط. لسان العرب (بجد) .
(8) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت.
(9) أخرجه ابن جرير 22/ 379. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي القاسم بن منده في كتاب السؤال.