فهرس الكتاب

الصفحة 14795 من 16742

جـ 21 (ص: 302)

75457 - عن الحسن البصري، قال: الرّوح: الرحمة، والريحان هو هذا الريحان (1) . (14/ 242)

75458 - عن الحسن البصري -من طريق المعتمر، عن أبيه- قال: تَخرج روح المؤمنِ مِن جسده في ريحانة. ثم قرأ: {فَأَمّا إنْ كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ} (2) . (14/ 242)

75459 - عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في قوله: {فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ} ، قال: فَرَجٌ مِن الغمّ الذي كانوا فيه، واستراحة مِن العمل؛ لا يُصلّون، ولا يصومون (3) . (14/ 241)

75460 - عن قتادة بن دعامة أنه كان يقرأ: {فَرَوْحٌ} قال: رحمة. =

75461 - قال: وكان الحسن البصري يقرأ: {فَرَوْحٌ} يقول: راحة (4) . (14/ 240)

75462 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ} ، قال: الرّوح: الرحمة، والريحان يُتلقّى به عند الموت (5) . (14/ 242)

75463 - عن أبي عمران الجَوْنيّ، في قوله: «فَأَمَّآ إن كانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرُوحٌ ورَيْحانٌ» ، قال: بلَغني: أنّ المؤمن إذا نزل به الموت تُلُقِّي بضبائر الريحان مِن الجنة، فيُجعل رُوحه فيها (6) . (14/ 242)

75464 - قال مقاتل بن سليمان: {فَرَوْحٌ} يعني: فراحة {ورَيْحانٌ} يعني: الرّزق في الجنة، بلسان حِمْيَر، {وجَنَّتُ نَعِيمٍ} (7) [6466] . (ز)

[6466] اختُلف في معنى: {فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ} في هذه الآية على أقوال بناءً على اختلاف القرأة في قراءتها، فمن قرأها: {فَرَوْحٌ} بفتح الراء: اختلفوا في معناها على أقوال: الأول: المعنى: فراحةٌ ومُسْتَراحٌ. الثاني: الرَّوح: الراحة، والريحان: الرزق. الثالث: الرَّوح: الفرح، والريحان: الرزق. الرابع: الرَّوح: الرحمة، والرَّيحان: الريحان المعروف. الخامس: الرَّوح: الرحمة، والريحان: الاستراحة. ومَن قرأها: «فَرُوحٌ» بضم الراء، قالوا: الرُّوح: روح الإنسان، والريحان: هو الريحان المعروف. ورجَّح ابنُ جرير (22/ 379) -مستندًا إلى اللغة- «قول مَن قال: عُنِيَ بالرَّوح: الفرح والرحمة والمغفرة، وأصله من قولهم: وجدتُ رَوحًا: إذا وجَد نسيمًا رَوْحًا يستريح إليه مِن كرب الحرِّ، وأما الرَّيحان: فإنه عندي الريحان الذي يُتَلَقّى به عند الموت. كما قال أبو العالية، والحسن، ومَن قال في ذلك نحو قولهما؛ لأن ذلك الأغلب والأظهر من معانيه» .

(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) أخرجه ابن جرير 22/ 378. وعزاه السيوطي إلى المروزي في الجنائز.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(4) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وسعيد بن منصور، وابن المنذر.

(5) أخرجه ابن جرير 22/ 378. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.

(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وعَبد بن حُمَيد.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 225.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت