فهرس الكتاب

الصفحة 16623 من 16742

جـ 23 (ص: 595)

الجُذام (1) . (ز)

85072 - عن سليمان بن مهران الأعمش، {وآمَنَهُمْ مِن خَوْفٍ} ، قال: خوف الحبشة (2) . (15/ 678)

85073 - قال مقاتل بن سليمان: {الَّذِي أطْعَمَهُمْ مِن جُوعٍ} حين قذف في قلوب الحبشة أن يحملوا إليهم الطعام في السُّفن، {وآمَنَهُمْ مِن خَوْفٍ} يعني: القتل والسبي، وذلك أنّ العرب في الجاهلية كان يقتل بعضهم بعضًا، ويُغير بعضهم على بعض، فكان الله - عز وجل - يدفع عن أهل الحَرم، ولا يُسلِّط عليهم عدوًّا، فذلك قوله: {وآمَنَهُمْ مِن خَوْفٍ} (3) . (ز)

85074 - عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- {وآمَنَهُمْ مِن خَوْفٍ} ، قال: من الجُذام وغيره (4) . (ز)

85075 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وآمَنَهُمْ مِن خَوْفٍ} ، قال: كانت العرب يُغير بعضها على بعض، ويسبي بعضها بعضًا، فأمنوا من ذلك لمكان الحَرم. وقرأ: {أوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبى إلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ} [القصص: 57] (5) . (ز)

85076 - قال وكيع بن الجراح -من طريق أبي كُرَيب- قال: سمعت: {أطْعَمَهُمْ مِن جُوعٍ} قال: الجوع، {وآمَنَهُمْ مِن خَوْفٍ} الخوف: الجُذام (6) [7314] . (ز)

[7314] اختُلف في معنى قوله: {وآمنهم من خوف} على أقوال: الأول: آمنهم من خوف العرب أن يَسْبُوهم أو يقاتلوهم تعظيمًا لحُرمة الحَرم. الثاني: أمنهم مِن الجُذام. الثالث: آمن قريشًا ألا تكون الخلافة إلا فيهم. الرابع: أمنهم من خوف الحبشة مع الفيل.

ولم يذكر ابنُ جرير (24/ 656) سوى القولين الأولين، ورجّح العموم، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ الله -تعالى ذِكْره- أخبر أنه {آمنهم من خوف} ، والعدو مخوف منه، والجُذام مخوف منه، ولم يخصص الله الخبر عن أنه آمنهم من العدو دون الجذام، ولا من الجذام دون العدو، بل عمّ الخبر بذلك؛ فالصواب أن يعمّ كما عمّ -جلّ ثناؤه-، فيقال: أمنهم من المعنيين كليهما» .

(1) تفسير الثعلبي 10/ 303، وتفسير البغوي 8/ 548 عن الربيع.

(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 862.

(4) أخرجه ابن جرير 24/ 655.

(5) أخرجه ابن جرير 24/ 655.

(6) أخرجه ابن جرير 24/ 655.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت