فهرس الكتاب

الصفحة 16685 من 16742

جـ 23 (ص: 659)

إذا قرأ {إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ} قال: أجيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقورب له، فقارب من الله تعالى ما قورب له، فالحمد لله الذي أقَرَّ عينه، وأسرع به إلى كرامته، وحيث وعد بحظه (1) . (ز)

85424 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: لَمّا أُنْزِل على النبي - صلى الله عليه وسلم: {إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا} قال: قرب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجلُه، وأُمر بكثرة التسبيح والاستغفار (2) . (ز)

85425 - قال محمد بن السّائِب الكلبي: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرْهُ إنَّهُ كانَ تَوّابًا} فعند ذلك نُعِيتْ إليه نفسه (3) . (ز)

85426 - قال مقاتل بن سليمان: كانت هذه السورةُ آيةَ موتِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقرأها على أبي بكر وعمر، ففرحا، وسمعها عبدُ الله بن عباس فبكى، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «صدقتَ» . فعاش النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعدها ثمانين يومًا. ومسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده على رأس ابن عباس، وقال: «اللهم فقّهه في الدين، وعلّمه التأويل» (4) . (ز)

85427 - قال مقاتل: لما نزلت هذه الآية قرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه، وفيهم أبو بكر وعمر وسعد بن أبي وقاص، ففرحوا واستبشَروا، وسمعها العباس فبكى، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما يبكيك، يا عمّ؟» . قال: نُعِيتْ إليك نفسك. فقال: «إنه لَكما تقول» . فعاش بعدها سنتين ما رُئي فيهما ضاحكًا مُستبشِرًا (5) . (ز)

(1) أخرجه ابن المبارك في الزهد 1/ 303، وعبد الرزاق 2/ 404 من طريق معمر.

(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات 2/ 172.

(3) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 170 - .

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 905.

(5) تفسير الثعلبي 10/ 321.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت