جـ 3 (ص: 557)
تُمارِيَ صاحبَك حتى تُغْضِبَه (1) . (2/ 387)
6802 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ-: الجِدالُ: أن تُمارِي صاحبك حتى يُغضِبك أو تُغضِبه (2) . (2/ 386)
6803 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يحيى بن بشر- {ولا جدال في الحج} : الجِدالُ: الغضبُ، أن تُغْضِب عليك مسلمًا، إلا أن تَسْتَعْتِب مملوكًا فتَعِظَه من غير أن تضربه، فلا بأس عليك -إن شاء الله تعالى- في ذلك (3) . (ز)
6804 - عن القاسم بن محمّد -من طريق جبير بن حبيب-: الجِدالُ في الحج: أن يقول بعضُهم: الحجُّ اليومَ، ويقول بعضُهم: الحجُّ غدًا (4) [721] . (ز)
6805 - عن طاووس =
6806 - ومكحول =
6807 - وعطاء الخراساني، قالوا: الجِدالُ: المِراءُ (5) . (ز)
6808 - عن الحسن البصري -من طريق عبد الأعلى، عن يونس- قال: الجِدالُ: الاختلافُ في الحج (6) . (2/ 387)
6809 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: الجدالُ، والمراءُ (7) . (ز)
[721] انتَقَدَ ابنُ جرير (3/ 492 - 493) قولَ القاسم بن محمد مستندًا لعدم وجود دليل يشهد لصحته، أو يُقَدِّمه على العموم، فقال: «وأما قول من قال: معناه: النهيُ عن قول القائل: غدًا الحج، مخالفًا به قول الآخر: اليومَ الحج. فقولٌ في حكايته الكفايةُ عن الاستشهاد على وهائه وضعفه، وذلك أنّه قولٌ لا تُدْرَك صحته إلا بخبر مستفيض، أوخبر صادق يوجب العلم أن ذلك كان كذلك، فنزلت الآية بالنهي عنه. أو أنّ معنى ذلك في بعض معاني الجدال دون بعض، ولا خبر بذلك بالصفة التي وصفنا» .
(1) أخرجه ابن أبي شيبة مختصرًا (القسم الأول من الجزء الرابع) ص 157، وابن جرير 3/ 480. وعلَّق ابن أبي حاتم 1/ 348 (عَقِب 1831) نحوه.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة مختصرًا (القسم الأول من الجزء الرابع) ص 159، وابن جرير 3/ 481. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 348 (عَقِب 1831) .
(3) أخرجه ابن جرير 3/ 481.
(4) أخرجه ابن جرير 3/ 483، وابن أبي حاتم 1/ 349 (1836) .
(5) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 348 (عَقِب 1832) .
(6) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص 158.
(7) أخرجه ابن جرير 3/ 470، وسعيد بن منصور في سننه (329 - تفسير) من طريق هشيم عن يونس. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 348 (عَقِب 1831) .