فهرس الكتاب
جـ 4 (ص: 588)
واللِّينة (1) ، والأيارخ، والقصرة، وأمعاءِ فأرة (2) ، وكلُّ هذا لا خير فيه من تمر النخيل، فردَّها الله ورسوله، وأنزل الله فيه: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} إلى قوله: {حميد} (3) . (3/ 274)
10897 - عن مجاهد بن جبر، قال: كانوا يتصدقون بالحَشَف وشِرار التمر، فنُهوا عن ذلك، وأُمروا أن يتصدقوا بطيِّب. قال: وفي ذلك نزلت: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} (4) . (3/ 275)
10898 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبر- قال: كان أناس من المنافقين حين أمر الله أن تؤدّى الزكاة يجيئون بصدقاتهم بأردأ ما عندهم من الثمرة؛ فأنزل الله: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} (5) . (3/ 272)
10899 - عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- قال: كان الرجل يتصدق برُذالة (6) ماله؛ فنزلت: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} (7) . (3/ 272)
10900 - عن جعفر بن محمد [الباقر] ، عن أبيه: قال لَمّا أمَر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بصدقة الفطر جاء رجل بتمر رديء، فأمر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الذي يَخْرِصُ النخل أن لا يُجِيزَه؛ فأنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} الآية (8) . (3/ 272)
10901 - عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جريج- قال: علَّق إنسان حَشَفًا في الأَقْناء (9) التي تُعلَّق بالمدينة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما هذا؟! بئسما علَّق هذا» . فنزلت: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} (10) . (3/ 274)
(1) اللينة: يطلق أهل المدينة اللينة على الدَّقل، وهو نوع سيء من التمر. جمهرة اللغة (دقل) .
(2) معي الفأرة: ضرب رديء من تمر الحجاز. لسان العرب (معى) .
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
لم نقف على إسناده.
(4) عزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة، والفريابي.
(5) أخرجه ابن جرير 4/ 706 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) رُذالة كل شيء: أردؤه. لسان العرب (رذل) .
(7) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 226، وابن جرير 4/ 702. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 259 - نحوه.
(8) عزاه السيوطي في الدر 3/ 272 إلى عبد بن حميد مرسلًا.
وقد تقدّم وصله قريبًا من حديث جابر بنحوه.
(9) الأقناء: جمع قِنْو، وهو العِذْق. لسان العرب (قنا) .
(10) أخرجه ابن جرير 4/ 702، من طريق ابن جريج، عن عطاء به.
إسناده ضعيف؛ لانقطاعه؛ فإنّ عطاء لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.