جـ 4 (ص: 657)
تفسير الآية:
11244 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة} ، قال: نزلت في الربا (1) . (3/ 383)
11245 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة} ، قال: نزلت في الدَّيْن (2) . (ز)
11246 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- في قوله: {وإن كان ذو عسرة فنظرة} ، قال: إنما أُمِرَ في الربا أن يُنظَر المعْسِرُ، وليست النظِرةُ في الأمانة؛ ولكن تُؤَدّى الأمانةُ إلى أهلها (3) . (3/ 383)
11247 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: {وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة} ، هذا في شأن الربا (4) . (3/ 383)
11248 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {وإن كان ذو عسرة} ، يعني: المطلوب (5) . (3/ 384)
11249 - عن ابن سيرين: أنّ رجلين اختصما إلى شُرَيْح في حق، فقضى عليه شُريح، وأمر بحبسه، فقال رجل عنده: إنّه معسر، واللهُ تعالى يقول: {وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة} . قال: إنما ذلك في الربا، إنّ الربا كان في هذا الحي من الأنصار، فأنزل الله: {وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة} . وقال الله: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58] (6) . (3/ 383)
11250 - عن شُرَيْح -من طريق إبراهيم- في قوله: وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى
(1) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (454 - تفسير) ، وابن أبي حاتم 2/ 552، والنحاس في ناسخه (ت: اللاحم) 2/ 107. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، والمثبت في المطبوع منه بلفظ: «الدَّيْن» ، كما في الأثر التالي، وهو عند سعيد بن منصور من طريق خالد بن عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد. وعند ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق ابن فضيل، عن يزيد به.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 62.
(3) أخرجه ابن جرير 5/ 59، وابن أبي حاتم 2/ 552.
(4) أخرجه ابن المنذر 1/ 62، وعند ابن جرير 5/ 59 من طريق ابن جريج.
(5) أخرجه ابن جرير 5/ 60، وابن أبي حاتم 2/ 552.
(6) أخرجه عبد الرزاق 1/ 111 وفي آخره: «ولا والله، لا يأمر الله بأمر ثم نخالفه، احبسوه إلى جنب هذه السارية حتى يوفيه» ، وسعيد بن منصور (453 - تفسير) ، وابن جرير 5/ 57 - 58، والنحاس في ناسخه ص 263 وعندهما في آخره: «ولا يأمرنا الله بشيء ثم يعذبنا عليه» . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.