جـ 5 (ص: 189)
أنّه قال: «خيرُ نساءٍ رَكِبْن الإبِلَ نساءُ قريش؛ أحْناهُ على ولد في صِغَرِه، وأَرْعاهُ على زوجٍ في ذاتِ يدٍ» . قال أبو هريرة: ولم تركب مريمُ بنتُ عمران بعيرًا قط (1) [1191] . (3/ 538)
12848 - عن عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر ومقاتل، عن الضحاك- قال: {واصطفاك} يعني: اختارَكِ {على نساء العالمين} عالَمِ أُمَّتِها (2) . (3/ 544)
12849 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الحكم- {واصطفاك على نساء العالمين} ، قال: على نساء ذلك الزمان الذي هم فيه (3) . (3/ 541)
12850 - قال مقاتل بن سليمان: {واصطفاك} يعني: واختاركِ {على نساء العالمين} بالوَلَدِ مِن غير بَشَرٍ (4) . (ز)
12851 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {واصطفاك على نساء العالمين} ، قال: ذلك للعالمين يومئذ (5) [1192] . (ز)
12852 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: كانت مريمُ حَبيسًا في الكنيسة، ومعها في الكنيسة غلامٌ اسمُه يوسف، وقد كان أمُّه وأبوه جعلاه نَذيرًا حبيسًا، فكانا في الكنيسة جميعًا، وكانتْ مريم إذا نفِدَ ماؤُها وماءُ يوسف أخذا
[1191] عَلَّق ابنُ عطية (2/ 218) على زيادة أبي هريرة بقوله: «وهذه الزيادة فيها غَيْبٌ، فلا يُتَأَوّل أنّ أبا هريرة - رضي الله عنهما - قالها إلا عن سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -» .
[1192] اختلف المفسرون في الاصطفاء هنا؛ أهُوَ على العموم أم على الخصوص؟ وذكر ابنُ عطيّة (2/ 217) أنّ الآية تحتمل الوجهين، فقال: «إن جعلنا {العالَمِينَ} عامًّا فيمن تقدَّم وتأخَّر جعلنا الاصطفاء مخصُوصًا في أمر عيسى - عليه السلام -، وأنًّها اصطُفِيَت لتَلِد مِن غير فَحْل، وإن جعلنا الاصطفاء عامًّا جعلنا قولَه تعالى: {العالَمِينَ} مخصوصًا في عالَمِ ذلك الزمان» .
(1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 393 (400) ، وابن المنذر 1/ 197 (451) ، وابن أبي حاتم 2/ 647 (3488) . وأخرجه البخاري 4/ 164 (3434) ، 7/ 6 (5082) ، 7/ 66 (5365) ، ومسلم 4/ 1958 (2527) ، 4/ 1959 (2527) دون ذكر الآية.
(2) أخرجه ابن عساكر 47/ 347 - 348 من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 647.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 275.
(5) أخرجه ابن جرير 5/ 396.