فهرس الكتاب

الصفحة 3729 من 16742

جـ 6 (ص: 218)

نزول الآية:

17163 - عن أبي سعيد الخدري: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث يوم حُنَيْن جيشًا إلى أوْطاس، فلقوا عدوًّا، فقاتلوهم، فظهروا عليهم، وأصابوا لهم سَبايا، فكان ناسٌ مِن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تَحَرَّجوا من غشيانهن؛ من أجل أزواجِهِنَّ من المشركين؛ فأنزل الله في ذلك: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} . يقول: إلا ما أفاء اللهُ عليكم. فاستحللنا بذلك فروجَهُنَّ (1) . (4/ 316)

17164 - عن رزين الجُرْجانِيِّ، قال: سألتُ سعيدَ بن جبير عن هذه الآية: {والمحصنات من النساء} . قال: لا علم لي بها. فسألت الضحاك بن مزاحم -وذكرت قول سعيد بن جبير-، فقال: أشهدُ لَسَمِعْتُه يسأل عنها عبد الله بن عباس، فقال ابنُ عباس: نزلت يوم خيبر، لَمّا فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصاب المسلمون مِن نساء أهل الكتاب لهن أزواج، فكان الرجل إذا أراد أن يأتي امرأة منهنَّ قالت: إن لي زوجًا. فسُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك؛ فأنزل الله - عز وجل - هذه الآية: {والمحصنات من النساء} الآية. يعني: السَّبِيَّة من المشركين تُصابُ، لا بأس بذلك. فذكرت ذلك لسعيد بن جبير، فقال: صدق (2) . (4/ 317) (ز)

(1) أخرجه مسلم 2/ 1079 - 1080 (1456) ، والواحدي في أسباب النزول ص 148 - 149، وعبد الرزاق 1/ 446 (549) ، وابن جرير 6/ 563، 564، 565، 578، وابن المنذر 2/ 635 (1565) ، وابن أبي حاتم 3/ 916 (5113) . وأورده يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 360 - ، والثعلبي 3/ 285.

(2) أخرجه الطبراني في الكبير 12/ 115 (12637) ، وفي الأوسط 4/ 297 (4251) ، والجرجاني في تاريخ جرجان ص 212 (327) .

قال الطبراني في الأوسط: «لم يروه عن سالم الأفطس إلا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 3 (10919) : «رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورزين الجرجاني لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت