فهرس الكتاب

الصفحة 3730 من 16742

جـ 6 (ص: 219)

17165 - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في الآية، قال: نزلت في نساء أهل حُنَيْن، لَمّا افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حُنَيْنًا أصاب المسلمون سبايا، فكان الرجلُ إذا أراد أن يأتي المرأةَ مِنهُنَّ قالت: إنّ لي زوجًا. فأتَوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكروا ذلك له؛ فأنزل الله تعالى: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} . قال: السبايا مِن ذوات الأزواج (1) . (4/ 317 - 318)

17166 - عن عامر الشعبي -من طريق زكريا- في الآية، قال: نزلت يوم أوْطاس (2) . (4/ 320)

17167 - عن عكرمة مولى ابن عباس: أنّ هذه الآية التي في سورة النساء: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} نزلت في امرأةٍ يُقال لها: معاذة. وكانت تحت شيخ مِن بني سَدُوس يُقال له: شجاع بن الحارث. وكان معها ضَرَّة لها قد ولدت لشجاع أولادًا رِجالًا، وإنّ شجاعًا انطلق يَمِير أهله مِن هَجَر، فمَرَّ بمعاذةَ ابنُ عمٍّ لها، فقالت له: احملني إلى أهلي؛ فإنّه ليس عند هذا الشيخ خير. فاحتملها، فانطلق بها، فوافق ذلك جيئة الشيخ، فانطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله وأفضلَ العرب، إنِّي خرجت أبغيها الطعام في رجب، فتَوَلَّتْ وأَلَطَّتْ بالذَّنَب (3) ، وهُنَّ شرٌّ غالِبٌ لِمَن غلب، رأت غلامًا وارِكًا على قَتَب (4) ، لها وله أرَبٌ. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عليَّ عليَّ، فإن كان الرجل كشف بها ثوبًا فارجموها، وإلا فردوا على الشيخ امرأته» . فانطلق مالكُ بن شجاع وابن ضَرَّتِها، فطلبها، فجاء بها، ونزلت بيتها (5) . (4/ 324)

(1) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 4/ 268.

(2) أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 266.

(3) ألطت بالذنب: أراد: منعت بُضْعَها، من لطَّت الناقة بذنبها، إذا سدّت فرجها به إذا أرادها الفحل. النهاية (لطط) .

(4) واركًا على قتب: أي: جالسًا بوَرِكه، وهي ما فوق الفخذ على قتب، وهو للجمل كالإكاف لغيره. النهاية (ورك، قتب) .

(5) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت