جـ 6 (ص: 305)
دبره إلى قوله: {وبئس المصير} [الأنفال: 16] ، وأكل الرِّبا؛ لأنّ الله يقول: {الذين يأكلون الربا لا يقومون} الآية [البقرة: 275] ، والسِّحر؛ لأنّ الله يقول: {ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق} [البقرة: 102] ، والزِّنا؛ لأنّ الله يقول: {يلق أثاما} الآية [الفرقان: 68] ، واليمين الغموس الفاجرة؛ لأنّ الله يقول: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم} الآية [آل عمران: 77] ، والغلول؛ لأنّ الله يقول: {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة} [آل عمران: 161] ، ومنع الزكاة المفروضة؛ لأنّ الله يقول: {فتكوى بها جباههم} الآية [التوبة: 35] ، وشهادة الزور، وكتمان الشهادة؛ لأنّ الله يقول: {ومن يكتمها فإنه آثم قلبه} [البقرة: 283] ، وشرب الخمر؛ لأنّ الله عدل بها الأوثان، وترك الصلاة مُتَعَمِّدًا؛ لأنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن ترك الصلاة متعمدًا فقد بَرِئ مِن ذمة الله ورسوله» ، ونقض العهد، وقطيعة الرحم؛ لأنّ الله يقول: {لهم اللعنة ولهم سوء الدار} [الرعد: 25] (1) . (4/ 369)
17677 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه قرأ مِن النساء، حتى بلغ ثلاثين آية منها، ثم قرأ: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه} مِمّا في أول السورة إلى حيث بلغ (2) . (4/ 371)
17678 - عن عبد الله بن عباس -من طريق قيس بن سعد- قال: لا كبيرة بكبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة بصغيرة مع الإصرار (3) . (4/ 372)
17679 - عن أنس بن مالك -من طريق معاوية بن قُرَّة- قال: لم نرَ مثلَ الذي بلَغَنا عن ربِّنا - عز وجل -، ثُمَّ لم نخرج له عن كل أهل ومال، أن تجاوز لنا عما دون الكبائر، فما لنا ولها؟! يقول الله: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاكريما} (4) . (4/ 356)
17680 - عن أنس بن مالك، قال: هان ما سألكم ربُّكم: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم} (5) . (4/ 356)
(1) أخرجه ابن جرير 5/ 127، وابن المنذر (1671) ، وابن أبي حاتم 2/ 571، والطبراني (13023) . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) أخرجه ابن المنذر (1665) .
(3) أخرجه البيهقي في الشعب (7268) .
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 364، والبزار (2200 - كشف) ، وابن جرير 6/ 659 - 660. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.