جـ 6 (ص: 306)
17681 - عن أنس بن مالك -من طريق قتادة- قال: ما لكم وللكبائر وقد وُعِدتُم المغفرة -أحسبه قال: وقد وعدكم المغفرة- فيما دون الكبائر؟! (1) . (4/ 356)
17682 - عن أنس بن مالك -من طريق مهدي بن غيلان- قال: إنّكم لَتعملون أعمالًا هي أدَقُّ في أعينكم من الشعر، إن كُنّا نَعُدُّها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المُوبِقات (2) . (ز)
17683 - عن عَبِيدة السلماني -من طريق ابن سيرين- قال: ما عُصي الله به فهو كبير، وقد ذكر الطَّرْفة: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم} (3) . (ز)
17684 - عن محمد بن سيرين، قال: سألتُ عَبِيدة [السلماني] عن الكبائر، فقال: الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله بغير حقها، وفرار يوم الزحف، وأكل مال اليتيم بغير حقه، وأكل الربا، والبهتان، ويقولون: أعرابية بعد الهجرة. قيل لابن سيرين: فالسِّحر؟ قال: إنّ البهتان يجمع شرًّا كثيرًا (4) . (4/ 371)
17685 - عن عُبَيد بن عمير -من طريق ابن إسحاق- قال: الكبائر سبع: الإشراك بالله: {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} [الحج: 31] ، وقتل النفس: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} [النساء: 93] الآية، وأكل الربا: {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} [البقرة: 275] الآية، وأكل أموال اليتامى: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما} [النساء: 10] الآية، وقذف المحصنة: {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات} [النور: 23] الآية، والفرار من الزحف: {ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة} [الأنفال: 16] الآية، والمرتد أعرابيًّا بعد هجرته: {إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى} [محمد: 25] الآية (5) . (ز)
17686 - عن عوف، قال: قام أبو العالية الرِّياحي على حَلْقَة أنا فيها، فقال: إنّ
(1) أخرجه ابن المنذر 2/ 675.
(2) أخرجه البخاري 11/ 329. وهو في تفسير الثعلبي 2/ 204، وتفسير البغوي 3/ 297.
(3) أخرجه ابن المنذر 2/ 671، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 93 (289) .
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 644 - 645.
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 644، كما أخرجه من وجه آخر 6/ 643 وفي أوله: الكبائر سبع، ليس منهن كبيرة إلا وفيها آية من كتاب الله.