جـ 8 (ص: 701)
26759 - عن يحيى بن يَعْمَر -من طريق أبي عمرو بن العلاء- أنّه قرأ: (تَمامًا عَلى الَّذِي أحْسَنُ) رفعًا (1) . (ز)
26760 - عن هارون، قال: قراءةُ الحسن البصري: (تَمامًا عَلى المُحْسِنِينَ) (2) . (6/ 261)
تفسير الآية:
26761 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {تماما على الذي أحسن} ، قال: على المؤمنين المحسنين (3) [2435] . (6/ 260)
26762 - قال عبد الله بن بُريدة: معناه: تمامًا مِنِّي على وإحساني إلى موسى (4) . (ز)
26763 - قال الحسن البصري: منهم المحسن، ومنهم المسيء، فنزل الكتاب تمامًا على المحسنين (5) . (ز)
[2435] اختلفت توجيهات المفسرين لقول مجاهد، فوجّهه ابنُ جرير (9/ 674) بقوله: «وكأنّ مجاهدًا وجَّه تأويل الكلام ومعناه إلى أنّ الله -جلَّ ثناؤه- أخبر عن موسى أنّه آتاه الكتاب فضيلةً على ما آتى المحسنين من عباده. وإذا كان المعنى كذلك كان قوله: {أحْسَنَ} فعلًا ماضيًا، فيكونُ نصبُه لذلك» .
وبنحوه حملَه ابنُ كثير (6/ 224) أنّ إيتاء موسى الكتاب كان فضيلة لموسى، فقال بعد أن ذكر قول مجاهد: «وكذا قال أبوعبيدة، وقال البغوي: المحسنون الأنبياء والمؤمنون، يعني: أظهرنا فضله عليهم. قلت: كقوله تعالى: {قالَ يا مُوسى إنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلى النّاسِ بِرِسالاتِي وبِكَلامِي} [الأعراف: 144] » .
وحمله ابنُ عطية (3/ 496) على أنّ مراده: تفضُّلٌ على المحسنين، فقال: «وكأنّ الكلام: وآتينا موسى الكتاب تفضُّلًا على المحسنين من أهل ملته، وإتمامًا للنعمة عندهم» .
(1) أخرجه ابن جرير 9/ 677.
وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب 1/ 234.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.
وهي قراءة شاذة. انظر: روح المعاني 8/ 59.
(3) تفسير مجاهد ص 331، وأخرجه ابن جرير 9/ 674 بلفظ: المؤمنين والمحسنين، وابن أبي حاتم 5/ 1423 بلفظ: المؤمنين. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4) تفسير الثعلبي 4/ 206.
(5) تفسير الثعلبي 4/ 206.