فهرس الكتاب

الصفحة 5658 من 16742

جـ 8 (ص: 728)

وخسف بجزيرة العرب، وآخِرُ ذلك نارٌ تخرُجُ من قعر عدن أو اليمن، تطرُدُ الناس إلى المحشر، تنزِلُ معهم إذا نزَلوا، وتَقيلُ معهم إذا قالُوا» (1) . (6/ 279)

26872 - عن الحسن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «العظائمُ سبعٌ، مضتْ واحدة، وهي الطوفان، وبقِيت فيكم سِتٌّ: طلوع الشمس من مغربها، والدُّخان، والدجال، ودابَّة الأرض، ويأجوج ومأجوج، والصُّور» (2) . (6/ 277)

26873 - عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا طَلَعتِ الشمسُ من مغربها خرَّ إبليسُ ساجدًا، ينادي، ويجهَرُ: إلهي، مُرْني أن أسجد لمن شئتَ. فتجتمِعُ إليه زبانيتُه، فيقولون: يا سيِّدَهم، ما هذا التضرُّعُ؟! فيقول: إنّما سألتُ ربي أن يُنظرَني إلى الوقت المعلوم، وهذا الوقت المعلوم. قال: وتخرُجُ دابَّة الأرض من صَدْعٍ في الصَّفا، فأولُ خُطوةٍ تَضَعُها بأَنطاكِيَةَ (3) ، فتأتي إبليسَ، فتَخْطِمُهُ (4) » (5) . (6/ 288)

26874 - عن ابن عباس، قال: خطَبَنا عمر بن الخطاب، فقال: أيُّها الناس، سيكون قومٌ من هذه الأمة يُكَذِّبون بالرَّجْم، ويكذِّبون بالدَّجّال، ويُكَذِّبون بطلوع الشمس من مغربها، ويُكَذِّبون بعذاب القبر، ويُكَذِّبون بالشفاعة، ويُكَذِّبون بقومٍ يخرجون من النار بعدما امْتَحَشُوا (6) . (6/ 280)

26875 - عن حذيفة [بن اليمان] -من طريق عبد الله بن مُرَّة- قال: لو أنّ رجلًا ارْتَبَطَ فرسًا في سبيل الله، فأَنتَجَتْ مهرًا عند أول الآيات؛ ما رَكِب المُهْرَ حتى يَرى آخرَها (7) . (6/ 272)

(1) أخرجه مسلم 4/ 2225 - 2227 (2901) . وأورده الثعلبي 4/ 209 - 210.

(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) أنْطاكِية: مدينة تاريخية قديمة، وتقع اليوم في جنوب تركيا. ينظر: الموسوعة العربية العالمية (أنطاكية) .

(4) تَخْطِمُه: أي: تسِمُه بِسِمَةٍ يُعرف بها. لسان العرب (خطم) .

(5) أخرجه الطبراني في الكبير 13/ 46 (111) ، وفي الأوسط 1/ 36 (94) .

قال ابن كثير في تفسيره 3/ 375: «هذا حديث غريب جدًّا، وسنده ضعيف» . وقال أيضًا في البداية والنهاية 19/ 260: «وهذا حديث غريب جدًّا، ورفعه فيه نكارة، لعله من الزاملتين اللتين أصابهما عبد الله بن عمرو يوم اليرموك من كتب أهل الكتاب، فكان يحدث منهما أشياء غرائب» . وقال الهيثمي في المجمع 8/ 8 (12578) : «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق، وهو ضعيف» .

(6) أخرجه البيهقي -كما في الفتح 11/ 426 - . وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، والحارث بن أبي أسامة.

وامْتَحَشُوا: أي: احترقوا. والمَحْشُ: احتراق الجلد وظهور العظم. النهاية (مَحَشَ) .

(7) أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت