فهرس الكتاب

الصفحة 5731 من 16742

جـ 9 (ص: 46)

الطَّلْح، والسِّدْر. ثم قال: يا حواء، أنتِ التي غررتِ عبدي؛ فإنّك لا تحملين حَمْلًا إلا حملتِه كرهًا، فإذا أردت أن تضعي ما في بطنِك أشرفتِ على الموت مرارًا. وقال للحيَّة: أنتِ التي دخل الملعونُ في جوفك حتى غرَّ عبدي؛ ملعونةٌ أنتِ لعنةً تتحولُ قوائمك في بطنك، ولا يكون لكِ رزق إلا التراب، أنتِ عدُوَّة بني آدم، وهم أعداؤك، حيث لقيتِ أحدًا منهم أخذتِ بعَقِبه، وحيثما لَقِيَك شَدَخَ رأسكِ. قال عمر: فقيل لوهب: وهل كانت الملائكة تأكل؟ قال: يفعل الله ما يشاء (1) . (ز)

27262 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {بدت لهما سوآتهما} ، قال: وكانا قبل ذلك لا يراها (2) . (6/ 347)

27263 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {يخصفانِ عليهما من ورقِ الجنَّة} ، قال: يُوصِلان عليهما من ورق الجنَّة (3) . (6/ 348)

27264 - عن قتادةَ بن دعامة -من طريق حسام بن مِصَكٍّ- =

27265 - وعن غير قتادة -من طريق أبي بكر- قال: كان لباسُ آدم في الجنة ظُفْرًا كله، فلمّا وقع بالذنب كُشِط عنه، وبدت سوأته. قال أبو بكر: قال غير قتادة: {وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة} ، قال: ورق التِّين (4) . (ز)

27266 - عن محمد بن كعبٍ القُرَظيِّ -من طريق موسى بن عبيدة- في قوله: {وطَفقا يَخصفان عليهما من ورقِ الجنَّة} ، قال: يأخذانِ ما يُوارِيان به عورَتهما (5) . (6/ 348)

27267 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: فأبى آدمُ أن يأكل منها، فتقدَّمَتْ حواءُ، فأكلَت، ثم قالت: يا آدمُ، كُلْ؛ فإنِّي قد أكلتُ، فلم [تَضُرَّني] . فلمّا أكل آدمُ بَدَت لهما سوآتهما (6) . (ز)

27268 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وطفقا يخصفان عليهما} ، قال: أقْبَلا يُغَطِّيان عليهما (7) . (6/ 348)

(1) أخرجه عبد الرزاق 1/ 247، وابن أبي حاتم 5/ 1453 مختصرًا.

(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 226، وابن جرير 10/ 112 - 113 من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1453. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) أخرجه ابن جرير 10/ 113. وفي تفسير الثعلبي 4/ 224، وتفسير البغوي 3/ 220 نحوه عن قتادة، وفي آخره: {يخصفان} : يرقعان ويلزقان ويصلان، {عليهما من ورق الجنة} وهو ورق التين، حتى صار كهيئة الثوب.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1453.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1451.

(7) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1452.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت