جـ 9 (ص: 401)
الأُمِّيَّ [الأعراف: 157] (1) . (ز)
29089 - قال عبد الله بن عباس -من طريق علي-: كان اللهُ كتب في الألواح ذِكْرَ محمد، وذِكْرَ أُمَّته، وما ادَّخر لهم عنده، وما يسَّر عليهم في دينهم، وما وسَّع عليهم فيما أحَلَّ لهم، فقال: {عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَن أشاءُ ورَحْمَتِي وسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} ، يعني: الشرك (2) . (ز)
29090 - عن الحسن البصري =
29091 - وقتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ورحمتي وسعتْ كل شيءٍ} ، قالا: وسِعَت في الدنيا البَرَّ والفاجرَ، وهي يوم القيامة للذين اتَّقوا خاصَّةً (3) . (6/ 604)
29092 - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن ذكوان- في قوله: {ورحمتي وسعتْ كل شيءٍ} ، قال: اشترك في هذه الآيةِ في الدنيا المسلمُ والكافرُ، فإذا كان يومُ القيامة كانت للمتقين خاصَّةً (4) . (ز)
29093 - قال عطية العوفي: {وسعتْ كل شيءٍ} ، ولكن لا تَجِبُ إلا للَّذين يتقون، وذلك أنّ الكافر يُرْزَق ويُدْفَع عنه بالمؤمنين؛ لِسَعَة رحمة الله للمؤمنين، فيعيش فيها، فإذا صار إلى الآخرة وجَبَتْ للمؤمنين خاصة، كالمستضيء بنارِ غيره إذا ذَهَبَ صاحبُ السراجِ بسراجه (5) . (ز)
29094 - عن عطاء [بن أبي رباح] ، في قوله: {ورحمتي وسعت كل شيءٍ} ، قال: رحمتُه في الدنيا على خلقِه كلِّهم، يَتَقَلَّبون فيها (6) . (6/ 604)
29095 - عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق عمرو بن دينار- قال: إنّ الله خلق رحمتَه مائةَ رحمةٍ، فقسم بين خلقه رَحْمَةً، وادَّخَر لنفسه تسعةً وتسعين، فمِن تلك الرحمةِ يتعاطف بها بنو آدم بعضُهم على بعض، والبهائمُ بعضُها على بعض، حتى
(1) أخرجه ابن جرير 10/ 485.
(2) أخرجه ابن جرير 10/ 485، وابن أبي حاتم 5/ 1579.
(3) أخرجه عبد الرزاق 1/ 243، وابن جرير 10/ 486، وابن أبي حاتم 5/ 1578. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1578.
(5) تفسير الثعلبي 4/ 290، وتفسير البغوي 3/ 287.
(6) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.