جـ 9 (ص: 402)
يُوجِدَ الطير على فراخه، فإذا كان يومُ القيامة يجمع تلك الرحمةَ إلى التسعة والتسعين؛ فوَسِعَتْ رحمتُه كلَّ شيء (1) . (ز)
29096 - قال أبو روق عطية بن الحارث الهمداني: {ورَحْمَتِي وسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} ، يعني: الرحمة التي قسمها بين الخلائق، يعطف بها بعضُهم على بعض (2) . (ز)
29097 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: لَمّا نزلت: {ورحمتي وسعت كل شيء} قال إبليس: أنا مِن كلِّ شيء. قال الله: {فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة} . قالت يهودُ: فنحن نَتَّقِي ونُؤْتِي الزكاةَ. قال الله: {الذين يتبعون الرسول النَّبِيّ الأمي} . فعزَلها الله عن إبليس وعن اليهود، وجعلها لأُمَّة محمد - صلى الله عليه وسلم - (3) . (6/ 607)
29098 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، نحوه (4) . (6/ 607)
29099 - عن سِماكِ بن الفضل -من طريق إبراهيم بن خالد- أنّه ذُكِر عندَه: أيُّ شيءٍ أعظمُ؟ فذكَروا السماواتِ والأرضَ وهو ساكِتٌ، فقالوا: ما تقولُ، يا أبا الفضل؟ فقال: ما مِن شيءٍ أعظمُ مِن رحمته؛ قال الله تعالى: {ورحمتي وسعت كل شيءٍ} (5) . (6/ 604)
29100 - قال مقاتل بن سليمان: {ورَحْمَتِي وسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} ، يعني: ملأت كلَّ شيء، قال إبليس: فأنا مِن كل شيء (6) . (ز)
29101 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ورحمتي} : التوبة، {فسأكتبها للذين يتقون} قال: فرحمته: التوبة التي سأل موسى كتبها الله لنا (7) . (ز)
آثار متعلقة بالآية:
29102 - عن جُندَب بن عبد الله البَجَليِّ، قال: جاء أعرابيٌّ، فأناخَ راحلتَه، ثم
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1578.
(2) تفسير الثعلبي 4/ 290.
(3) أخرجه ابن جرير 10/ 484. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 484 - 485. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1578 - 1579. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 66 - 67.
(7) أخرجه ابن جرير 10/ 486، وابن أبي حاتم 5/ 1578 من طريق أصبغ بن الفرج.