فهرس الكتاب

الصفحة 6179 من 16742

جـ 9 (ص: 494)

آياتنا: هو بَلْعَمُ بن [باعُورا] ، وكان رجلًا من أهل البَلْقا (1) ، وكان يعلم اسم الله الأعظم الذي إذا دُعِي به أجاب، مع الجبابرة الذين كانوا ببيت المقدس (2) . (6/ 677)

29511 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها} ، قال: كان اسمُه: بَلْعَم، وكان يُحسِنُ اسمًا من أسماء الله، فغَزاهم موسى في سبعين ألفًا، فجاءَه قومُه، فقالوا: ادعُ الله عليهم. وكانوا إذا غَزاهم أحدٌ أتَوه، فدَعا عليهم، فهَلَكوا، وكان لا يَدْعو حتى يَنامَ فيَنظُرَ ما يُؤْمَرُ به في منامه، فنام، فقيل له: ادعُ الله لهم، ولا تدعُ عليهم. فاستَيقَظ، فأبى أن يَدعُوَ عليهم، فقال لهم: زَيِّنوا لهم النساء؛ فإنّهم إذا رَأَوهنَّ لم يَصْبِروا حتى يُصِيبوا من الذنوب، فتُدالُوا عليهم (3) .

29512 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فانسلخ منها} ، قال: بَلعامُ بن باعرَ، من بني إسرائيل (4) . (ز)

29513 - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي سعد، عن رجل حدَّثه- في الآية، قال: هو نبيٌّ في بني إسرائيل -يعني: بَلْعَمَ- أُوتِي النبوة، فَرَشاه قومُه على أن يَسْكُتَ، ففعَل، وترَكهم على ما هم عليه (5) . (6/ 677)

29514 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها} ، قال: أُناسٌ من اليهود والنصارى والحنفاء، مِمَّن أعطاهم الله مِن آياته وكتابه، فانسَلَخ منها، فجعَله مِثْل الكلب (6) . (6/ 678)

29515 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حصين- قال في الذي {آتيناه آياتنا فانسلخ منها} ، قال: هو بَلْعامُ (7) . (ز)

29516 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد العزيز، عن رجل- قال:

(1) ذكر في معجم البلدان 1/ 489 أن البَلْقاء: كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القرى، ومنها قرية الجبارين.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1617.

(3) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(4) تفسير مجاهد ص 346، وأخرجه ابن جرير 10/ 568. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 153 - باسم: بلعان بن بعران.

(5) أخرجه ابن جرير 10/ 573 - 574.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1618. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(7) أخرجه ابن جرير 10/ 568.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت