جـ 9 (ص: 579)
قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون (1) . (6/ 722)
29925 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: كانوا يتكلَّمُون في الصلاة أولَ ما أُمِروا بها، كان الرجل يجيءُ وهم في الصلاة فيقول لصاحبه: كم صلَّيتم؟ فيقول: كذا وكذا. فأنزل الله هذه الآية: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} (2) . (6/ 723)
29926 - عن محمد بن كعب القُرظِي -من طريق أبي صخر- قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قرَأ في الصلاة أجابه مَن وراءَه؛ إذا قال: {بسم الله الرحمن الرحيم} قالوا مثلَ ما يقولُ، حتى تنقَضِيَ فاتحة الكتاب والسورة، فلَبِث ما شاء اللهُ أن يَلْبَثَ، ثم نزَلت: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} الآية. فقرَأ، وأنصَتوا (3) . (6/ 719)
29927 - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق أشعث- قال: نزَلت هذه الآية في فتًى من الأنصار؛ كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - كلَّما قرَأ شيئًا قرَأه؛ فنزَلت: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} (4) [2725] . (6/ 721)
29928 - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- قال: كانوا يرفعُون أصواتَهم في الصلاة حينَ يسمعُون ذكرَ الجنة والنار؛ فأنزَل الله: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له} الآية (5) [2726] . (6/ 725)
[2725] ضَعَّفَ ابنُ عطية (4/ 124) هذه الرواية.
[2726] قال ابنُ تيمية (3/ 242) : «أجمع الناسُ أنّها نزلت في الصلاة، وقد قيل في الخطبة، والصحيح أنّها نزلت في ذلك كله» .
(1) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (4044) .
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 247، وابن جرير 10/ 661. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(3) أخرجه سعيد بن منصور (978 - تفسير) من طريق أبي معشر، بلفظ فيه: كانوا يتلقفون من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ إذا قرأ شيئًا قرءوا معه، حتى نزلت هذه الآية التي في الأعراف: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} ، وعبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 2/ 59 (116) ، وابن أبي حاتم 5/ 1645. وعزاه السيوطي إلى البيهقي في القراءة خلف الإمام.
قال محقق سنن سعيد بن منصور: «سنده ضعيف؛ لضعف أبي معشر، وإرساله» .
(4) أخرجه ابن جرير 10/ 659، والبيهقي في القراءة (281) .
(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 247. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.