جـ 9 (ص: 582)
29944 - عن عامر الشعبي - من طريق حريث- قال: في الصلاة المكتوبة (1) . (ز)
29945 - عن الحسن البصري -من طريق الربيع بن صبيح- في قوله: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} ، قال: عند الصلاة المكتوبة، وعندَ الذِّكْر (2) . (6/ 725)
29946 - عن الحسن البصري -من طريق مبارك- {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} ، قال: إذا جَلَسْتَ إلى القرآن فأَنصِتْ له (3) . (ز)
29947 - عن طلحةَ بن مُصَرِّفٍ، في قوله: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} ، قال: ليس هؤلاء بالأئمة الذين أُمِرْنا بالإنصات لهم (4) . (6/ 721)
29948 - عن ابن جريج، قال: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح] : ما أوجَبَ الإنصاتَ يومَ الجمعة؟ قال: قوله: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} . قال: ذاكَ زعَمُوا في الصلاة، وفي الجمعة. قلتُ: والإنصات يوم الجمعة كالإنصات في القراءة سواءٌ؟ قال: نعم (5) . (6/ 724)
29949 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ... فأُمروا بالاستماع والإنصات، علِمَ أنّ الإنصات هو أحرى أن يستمعَ العبدُ ويعِيَه ويحفظَه، علِمَ أن لن يفقهُوا حتى يُنصِتوا، والإنصاتُ باللسان، والاستماع بالأذنين (6) . (6/ 723)
29950 - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق يونس- قال: لا يقرأ مَن وراء الإمام فيما يجهر به من القراءة؛ تكفيهم قراءةُ الإمام وإن لم يُسْمِعْهم صوتَه، ولكنهم يقرءون فيما لم يجهر به سِرًّا في أنفسهم، ولا يصلح لأحد خلفَه أن يقرأ معه فيما يجهر به سِرًّا ولا علانية؛ قال الله: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} (7) . (ز)
29951 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له
(1) أخرجه ابن جرير 10/ 662.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 478، وابن جرير 10/ 666.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1647.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(5) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 3/ 212 (5369) ، وابن جرير 10/ 666 دون طريقة السؤال، وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(6) أخرجه عبد الرزاق 1/ 247، وابن جرير 10/ 661 - 662. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(7) أخرجه ابن جرير 10/ 664.