جـ 9 (ص: 600)
الخُمُس بعد الأربعة الأخماس، فنزلت: {يسألونك عن الأنفال} (1) . (7/ 12)
30037 - عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن مهاجر- في قوله: {يسألونك عن الأنفال} ، قال: قال سعد: كنت أخذت سيف سعيد بن العاص بن أُمَيَّة، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: أعطني هذا السيف، يا رسول الله. فسكت، فنزلت: {يسألونك عن الأنفال} إلى قوله: {إن كنتم مؤمنين} ، قال: فأعطانيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (2) . (ز)
30038 - عن عكرمة مولى ابن عباس، {يسألونك عن الأنفال} ، قال: كان هذا يوم بدر (3) . (7/ 12)
30039 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- في هذه الآية: {يسألونك عن الأنفال، قل الأنفال لله والرسول} ، قال: لما كان يوم بدر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَن صنع كذا فله من النفل كذا» . فخرج شبان الرجال، فجعلوا يصنعونه، فلما كان عند القسمة، قال الشيوخ: نحن أصحاب الرايات، وقد كنا رِدْءًا لكم. فأنزل الله في ذلك: {قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين} (4) . (ز)
30040 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} ، قال: كان نبي الله يُنَفِّل الرجل من المؤمنين سَلَب الرجل من الكفار إذا قتله، ثم أنزل الله: {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} (5) . (ز)
30041 - قال عبد الملك ابن جريج: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يُنَفِّل الرجل من المؤمنين سَلَب الرجل من الكفار إذا قتله، وكان يُنَفِّل على قدر عنائه وبلائه، حتى إذا كان يوم بدر ملأ الناس أيديهم غنائم، فقال أهل الضعف: ذهب أهل القوة بالغنائم. فنزلت: {قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} (6) . (ز)
30042 - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- قال: لما كان يوم بدر قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «مَن جاء برأسٍ فله كذا وكذا، ومَن جاء بأسير فله كذا وكذا» . فلما هُزِم المشركون تبعهم أناس من المسلمين، وبقي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ناس، فقال الذين بقوا
(1) أخرجه ابن جرير 11/ 10.
(2) أخرجه ابن جرير 11/ 18.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 11/ 14.
(5) أخرجه ابن جرير 11/ 25.
(6) تفسير الثعلبي 4/ 327.