جـ 2 (ص: 56)
اسم من أسماء القرآن (1) . (1/ 123)
263 -عن مجاهد -من طريق ابن جُرَيْج- قال: {الم} ، و {حم} ، و {ألمص} ، و {ص} فواتح افتتح الله بها القرآن (2) [33] . (1/ 123)
264 -عن مجاهد -من طريق خُصَيْف- قال: فواتح السور كلها {الم} ، و {الر} ، و {حم} ، و {ق} ، وغير ذلك هجاء موضوع (3) . (1/ 124)
265 -وقال مجاهد: هي أسماء السور (4) . (ز)
266 -عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي رَوْق- قال: {الم} : أنا الله أعلم (5) . (ز)
267 -عن عكرمة -من طريق خالد الحذاء- قال: {الم} قَسَمٌ (6) . (1/ 122)
268 -عن سالم بن عبد الله، قال: {الم} ، و {حم} ، و {ن} ، ونحوها أسماء الله مُقَطَّعَة (7) . (ز)
269 -عن داود بن أبي هند، قال: كنت أسأل الشعبي عن فواتح السور. فقال: يا داود، إنّ لكل كتاب سِرًّا، وإنّ سِرَّ هذا القرآن فواتح السور، فدعها وسَلْ عمّا بدا لك (8) . (1/ 127)
[33] وجَّه ابنُ جرير (1/ 215) ذلك بما نقله عن بعض أهل العربية أنه قال: «ذلك أدِلَّةٌ على انقضاء سُورة وابتداءٍ في أخرى، وعلامةٌ لانقطاع ما بينهما، كما جعلت (بل) في ابتداء قصيدةٍ دلالةً على ابتداء فيها، وانقضاءِ أخرى قَبلها، كما ذكرنا عن العرب إذا أرادوا الابتداءَ في إنشاد قصيدة، قالوا: بل ... و (بل) ليست من البيت ولا داخلةً في وزنه، ولكن لِيَدُلَّ به على قطع كلام وابتداء آخر» .
وذكر نحوه ابنُ عطية (1/ 100) .
(1) أخرجه ابن جرير 1/ 204، وابن أبي حاتم 1/ 33.
(2) أخرجه ابن جرير 1/ 205، وابن أبي حاتم 5/ 1437، كما أخرجه ابن جرير من طريق سفيان، عن ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ ابن حيان.
(3) أخرجه ابن جرير 1/ 209. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) تفسير البغوي 1/ 59.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 28. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 32.
(6) أخرجه ابن جرير 1/ 207، وابن أبي حاتم 1/ 33.
(7) أخرجه ابن جرير 1/ 207.
(8) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ ابن حيّان في التفسير.