جـ 2 (ص: 57)
270 -عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل بن سالم- أنّه سُئِل عن فواتح السور؛ نحو: {الم} ، و {ألر} . قال: هي أسماء من أسماء الله، مُقَطَّعة الهجاء، فإذا وصَلْتَها كانَتِ اسمًا من أسماء الله (1) . (1/ 122)
271 -عن الحسن البصري، قال: {الم} ، و {طسم} فواتح يفتتح الله بها السور (2) . (1/ 123)
272 -قال يحيى بن سلام: كان الحسن يقول: ما أدري ما تفسير {الم} ، و {الر} ، و {ألمص} ، وأشباه ذلك من حروف المعجم (3) . (ز)
273 -عن قتادة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {الم} ، قال: اسم من أسماء القرآن (4) . (1/ 123)
274 -قال محمد بن كعب القرظي: الألف: آلاء الله، واللام: لطفه، والميم: ملكه (5) . (ز)
275 -عن إسماعيل السدي -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: فواتح السور كلها من أسماء الله (6) . (1/ 123)
276 -عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- قال: أما {الم} فهو حرف اشْتُقَّ من حروف اسم الله (7) . (ز)
277 -عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: {الم} ونحوها أسماء السور (8) [34] . (1/ 124)
[34] علَّق ابنُ كثير (1/ 250) على هذا الأثر بقوله: «ويعتضد هذا بما ورد في الصحيحين، عن أبي هريرة: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة: {ألم} السجدة، و {هل أتى على الإنسان} » .
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 32، وابن جرير 1/ 206 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة في تفسيره، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرج نحوه ابن أبي حاتم 8/ 2747 من طريق أبي بكر الهذلي، بلفظ: فواتح افتتح الله بها كتابه، أو القرآن.
(3) تفسير ابن أبي زمنين 1/ 120.
(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 39، وابن جرير 1/ 204. وعلّقه ابن أبي حاتم 1/ 33. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) تفسير الثعلبي 1/ 139، وتفسير البغوي 1/ 58.
(6) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (169) . وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 32.
(8) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 2/ 162 (340) ، وابن جرير 1/ 206 من طريقه.