جـ 10 (ص: 477)
32787 - عن عكرمة مولى ابن عباس =
32788 - وسفيان الثوري =
32789 - ومالك بن أنس: أعَزَّ اللهُ الإسلامَ اليومَ، فله الحمد، وأغناه أن يُتَأَلَّف عليه رجال، فلا يُعْطى مُشْرِكٌ تَأَلُّفًا بحال، فالمُؤَلَّفة مُنقَطِعَة، وسهمُهم ساقِطٌ (1) . (ز)
32790 - عن عامر الشعبي -من طريق جابر- قال: ليست اليومَ مُؤَلَّفةٌ، إنّما كان رجالٌ يَتَألَّفهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على الإسلامِ، فلمّا أن كان أبو بكر قطع الرِّشا في الإسلام (2) . (7/ 414)
32791 - عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: المُؤَلَّفةُ قلوبهم: الَّذين يدخلون في الإسلام إلى يوم القيامة (3) . (7/ 414)
32792 - عن الحسن البصري -من طريق أشعث- {والمؤلفة قلوبهم} ، قال: أمّا المُؤَلَّفة قلوبهم فليس اليوم (4) . (ز)
32793 - عن الحسن البصري =
32794 - ومحمد ابن شهاب الزهري: سَهْمُ المُؤَلَّفة قلوبُهم ثابِتٌ (5) . (ز)
32795 - عن أبي جعفر [محمد بن علي] -من طريق جابر- قال: في الناسِ اليومَ المُؤَلَّفةُ قلوبُهم (6) . (ز)
32796 - عن أبي جعفرٍ [محمد بن علي] ، قال: ليس اليومَ مُؤَلَّفةٌ قلوبهم (7) . (7/ 414)
32797 - قال مقاتل بن سليمان: {والمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ} يَتَأَلَّفهم بالصدقة يعطيهم منها، منهم أبو سفيان، وعيينة بن حصن، وسهل ابن عمرو، وقد انقطع [حقُّ] المُؤَلَّفَةِ اليومَ، إلا أن ينزل قوم منزلة أولئك، فإن أسلموا أُعْطُوا مِن الصدقات تتَأَلَّفهم بذلك؛ ليكونوا دعاةً إلى الدين، ... وكان المؤلفة قلوبهم ثلاثة عشر رجلًا، منهم: أبو سفيان بن حرب بن أمية، والأقرَع بن حابِس المجاشعي، وعُيَيْنة بن حصن
(1) تفسير البغوي 4/ 64.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 223، وابن جرير 1/ 522، وابن أبي حاتم 6/ 1822. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 1823 دون آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(4) أخرجه ابن جرير 11/ 522.
(5) تفسير البغوي 4/ 64.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 223، وابن جرير 11/ 523، وابن أبي حاتم 6/ 1823.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ. ولفظ ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم دون: ليس، كما في الرواية السابقة.