فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 16742

جـ 2 (ص: 138)

763 -عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {أو كصيب من السماء} قال: كمطر، {فيه ظلمات ورعد وبرق} إلى آخر الآية: هو مَثَل المنافق في ضوء ما تكلم بما معه من كتاب الله، وعَمِل مُراءاةً للناس، فإذا خلا وحده عَمِل بغيره، فهو في ظُلْمَةٍ ما أقام على ذلك، وأما الظلمات فالضلالة، وأما البرق فالإيمان، وهم أهل الكتاب، {وإذا أظلم عليهم} فهو رجل يأخذ بطرف الحق، لا يستطيع أن يجاوزه (1) . (1/ 172)

764 -عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: {أو كصيب} الآية، يقول: أي: هم من ظلمات ما هم فيه من الكفر، والحَذَر من القتل، على الذي هم عليه من الخلاف والتخويف منكم؛ على مثل ما وُصِف مَن الذي هو في ظُلْمَة الصَّيِّب، فجعل أصابعه في أذنيه من الصواعق حذر الموت (2) . (1/ 173)

765 -عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نارًا فَلَمّا أضاءَتْ ما حَوْلَهُ} ، قال: أما إضاءة النار فإقبالهم إلى المؤمنين والهدى، وذهاب نورهم إقبالهم إلى الكافرين والضلالة، وإضاءة البرق وإظلامه على نحو ذلك المثل (3) . (1/ 174)

766 -عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {أو كصَيِّب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق} ، قال: مَثَل ضُرِبَ للكافرين (4) . (ز)

767 -عن قتادة -من طريق سعيد- {أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت} ، قال: هذا مَثَل ضربه الله للمنافق لجُبْنِه، لا يسمع صوتًا إلا ظَنَّ أنه قد أُتِي، ولا يسمع صِياحًا إلا ظَنَّ أنه ميِّتٌ، أجْبَنُ قوم، وأَخْذَلُه للحق، وقال الله في آية أخرى: {يحسبون كل صيحة عليهم}

(1) أخرجه ابن جرير 1/ 352، 369.

(2) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام 1/ 533 - ، وابن جرير 1/ 367، وابن أبي حاتم 1/ 54.

(3) أخرجه ابن جرير 1/ 340، 370، وابن أبي حاتم 1/ 51. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4) أخرجه ابن جرير 1/ 373.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت