جـ 13 (ص: 122)
42833 - عن عبيد بن عمير -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: {فإنه كان للأوابين غفورا} ، قال: كنا نعد الأواب الحفيظ أن يقول: اللهم، اغفر لي ما أصبتُ في مجلسي هذا (1) . (ز)
42834 - عن عبيد بن عمير -من طريق مجاهد- في قوله: {فإنه كان للأوابين غفورًا} ، قال: الأَوّاب: الذي يتذكَّرُ ذُنُوبَه في الخلاء، فيستغفر منها (2) . (9/ 316)
42835 - عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- في قوله: {فإنه كان للأوابين غفورًا} ، قال: الأوّاب: الذي يُذنِب ثم يستغفر، ثم يُذنب ثم يستغفر، ثم يُذنب ثم يستغفر (3) . (9/ 315)
42836 - عن عطاء بن يسار -من طريق عقبة بن مسلم- أنّه قال في قوله: {فإنه كان للأوابين غفورا} : يذنب العبد ثم يتوب، فيتوب الله عليه، ثم يذنب فيتوب، فيتوب الله عليه، ثم يذنب الثالثة، فإن تاب تاب الله عليه توبة لا تُمْحى (4) . (ز)
42837 - عن سعيد بن جبير قال: الأوّاب: التَّوّاب (5) . (9/ 294)
42838 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله: {فإنه كان للأوابين غفورًا} ، قال: الرَّجّاعين إلى الخير (6) . (9/ 294)
42839 - عن سعيد بن جبير =
42840 - ومجاهد بن جبر -من طريق خلاد بن عبد الرحمن- قالا: مَن صلى الضحى ثمان ركعات كُتب من الأوابين، {إنه كان للأوابين غفورا} (7) . (ز)
42841 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله -جل ثناؤه-: {للأوابين غفورا} ، قال: الأوابون: الراجعون التائبون (8) . (ز)
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 376، وابن جرير 14/ 561.
(2) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 143 - 144 (335) ، وابن جرير 14/ 560. كما أخرجه هناد 2/ 458 من طريق أبي راشد.
(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 128، وابن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 47 (101) من طريق حفص عن ابن حرملة، وهناد 2/ 457، وابن جرير 14/ 558 - 559 بمعناه.
(4) أخرجه ابن جرير 14/ 561.
(5) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن جرير 14/ 560، وابن أبي الدنيا في كتاب التوبة (202) ، والبيهقي في شعب الإيمان (7190) ، كما أخرجه ابن المبارك في الزهد 1/ 318 بلفظ: هم الراجعون إلى التوبة.
(7) مصنف عبد الرزاق 3/ 81 (4878) .
(8) أخرجه ابن جرير 14/ 560.