فهرس الكتاب

الصفحة 8795 من 16742

جـ 13 (ص: 123)

42842 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الأواب: الذي يذكر ذنوبه في الخلاء، فيستغفر الله منها (1) . (ز)

42843 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- {فإنه كان للأوابين غفورًا} ، قال: يُذنِب سِرًّا، ويتوب سرًّا (2) . (ز)

42844 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: {فإنه كان للأوابين} : الراجعين من الذنب إلى التوبة، ومن السيِّئات إلى الحسنات (3) . (9/ 294)

42845 - عن الحسن البصري -من طريق جعفر بن حيان- في قول الله تعالى: {إنه كان للأوابين غفورًا} ، قال: أوّاب إلى الله بقلبه وعمله (4) . (ز)

42846 - عن الحسن البصري -من طريق يحيى بن موسى- في قوله - عز وجل: {فإنه كان للأوابين غفورًا} ، قال: المُتَوَجِّه بقلبه وعمله إلى الله - عز وجل - (5) . (ز)

42847 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {فإنه كان للأوابين غفورا} ، قال: هم المطيعون، وأهل الصلاة (6) . (ز)

42848 - عن محمد بن المنكدر -من طريق أبي صخر حميد بن زياد- يرفعه: {فإنه كان للأوابين غفورا} ، قال: الصلاة بين المغرب والعشاء (7) . (ز)

42849 - عن رباح أبي سليمان الرقاء، قال: سمعت عونًا العقيلي يقول في هذه الآية: {فإنه كان للأوابين غفورا} ، قال: الذين يصلون صلاة الضحى (8) . (ز)

42850 - عن عبد الله بن هبيرة -من طريق ابن لهيعة-: أنّ الأواب: الحفيظ، إذا ذكر خطاياه استغفر الله منها (9) . (ز)

(1) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 128 من طريق الأعمش، وعبد الرزاق في تفسيره 2/ 376 من طريق منصور، وابن جرير 14/ 560.

(2) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (262) .

(3) أخرجه هناد في الزهد (907) ، والبيهقي (7191) ، وأخرجه ابن المبارك في الزهد 1/ 318 بلفظ: هم الراجعون إلى التوبة. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.

(4) أخرجه ابن المبارك في الزهد 1/ 422.

(5) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (319) .

(6) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 128، وابن جرير 14/ 557. كما أخرجه عبد الرزاق 2/ 376 من طريق معمر، وابن جرير 14/ 557 من طريق معمر، بلفظ: للمطيعين المصلين.

(7) أخرجه ابن جرير 14/ 558.

(8) أخرجه ابن جرير 14/ 558.

(9) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 7 (8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت