فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 16742

جـ 2 (ص: 318)

وتنهى عن المنكر؟ فيقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه» (1) . (1/ 344)

1617 - عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «اطَّلَعَ قومٌ مِن أهل الجنة على قوم من أهل النار، فقالوا: بِمَ دخلتم النار، وإنما دخلنا الجنة بتعليمكم؟ قالوا: إنا كنا نأمركم ولا نفعل» (2) . (1/ 344)

1618 - عن الوليد بن عقبة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن أُناسًا من أهل الجنة يتطلعون إلى أُناس من أهل النار، فيقولون: بِمَ دخلتم النار؟ فواللهِ، ما دخلنا الجنةَ إلا بتعلمنا منكم! فيقولون: إنا كنا نقول ولا نفعل» (3) . (1/ 345)

1619 - عن الوليد بن عقبة أنّه خطب الناس، فقال في خطبته: لَيَدْخُلُنَّ أمراءٌ النار، ويدْخُلُ من أطاعهم الجنة، فيقولون لهم وهم في النار: كيف دخلتم النار، وإنما دخلنا الجنة بطاعتكم؟ فيقولون: إنا كنا نأمركم بأشياء نُخالِف إلى غيرها (4) . (1/ 345)

1620 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الزبير بن عدي، عن الضحاك- أنه جاءه رجل، فقال: يا ابن عباس، إني أريد أن آمرَ بالمعروف، وأنهى عن المنكر. قال: أوَبَلَغْت ذلك؟ قال: أرجو. قال: فإن لم تخشَ أن تُفْتَضَحَ بثلاثة أحرف في كتاب الله

(1) أخرجه البخاري 4/ 121 (3267) ، ومسلم 4/ 2290 (2989) .

(2) أخرجه ابن شاذان في مشيخته ص 22، والخطيب في اقتضاء العلم ص 50 (72) ، وابن الجوزي في القصاص والمذكرين ص 205 كلهم من طريق أبي العَيْناء، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر.

قال ابن شاذان: «غريب، تفرد به أبو العَيْناء عن أبي عاصم» . وفيه عنعنة ابن جريج وأبي الزبير، وكلاهما مدلّسٌ، أما ابن جريج فهو عبد الملك بن عبدالعزيز كثير الإرسال والتدليس، بل قال الدارقطني: «شر التدليس تدليس ابن جريج؛ فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح» . وأما أبو الزبير فهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي، وهو مشهور أيضًا بالتدليس، وروايته عن جابر بالعنعنة فيها مقال إن كانت من غير رواية الليث عنه. ينظر: طبقات المدلسين لابن حجر ص 40، 45، 58، وجامع التحصيل للعلائي ص 110، 229، 269.

(3) أخرجه الطبراني في الكبير 22/ 150 (405) ، وفي الأوسط 1/ 37 (99) .

قال الطبراني في الأوسط: «لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد إلا أبو بكر الدّاهري، تفرد به زهير» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 276 (12179) : «وفيه أبو بكر الدّاهري، وهو ضعيف جِدًّا» . وقال السيوطي في الدر المنثور 1/ 157: «بسند ضعيف» . وقال الألباني في الضعيفة 3/ 429 (1268) : «ضعيف جدًا» .

(4) عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت