جـ 13 (ص: 303)
43818 - عن أبي سعيد، في قوله: {عَسى أن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَّحْمُودًا} ، قال: يُخرِجُ اللهُ قومًا مِن النارِ مِن أهلِ الإيمانِ والقبلةِ بشفاعةِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فذلك المقامُ المحمودُ (1) . (9/ 424)
43819 - عن جابرِ بنِ عبد الله أنّه ذَكَر حديثَ الجَهنَّمِيِّين، فقيل له: ما هذا الذي تُحَدِّثُ، واللهُ يقولُ: {إنَّكَ مَن تُدْخِلِ النّارَ فَقَد أخزَيتَهُ} [آل عمران: 192] ، و {كُلَّمَآ أرادُوا أن يَخرُجُوا مِنهآ أُعِيدُوا فِيها} [السجدة: 20] ؟! فقال: هل تقرَأُ القرآنَ؟ قال: نعم. قال: فهل سمِعتَ فيه بالمقامِ المحمودِ؟ قال: نعم. قال: فإنه مقامُ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - الذي يُخرِجُ اللهُ به مَن يُخرِجُ (2) . (9/ 425)
43820 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} ، قال: المقام المحمود: شفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - (3) . (ز)
43821 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {عَسى أن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَّحْمُودًا} ، قال: يُجْلِسُه معه على عرشِه (4) . (9/ 427)
43822 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قول الله تعالى: {ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} ، قال: المقام المحمود: مقام الشفاعة يوم القيامة (5) . (ز)
43823 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قولِه: {عَسى أن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَّحْمُودًا} ، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - خُيِّر بينَ أن يكونَ عبدًا نبيًّا أو ملِكًا نبيًّا، فأومأ إليه جبريلُ: أن تواضَعْ. فاختار أن يكونَ عبدًا نبيًّا، فأُعْطِيَ به النَّبي - صلى الله عليه وسلم - ثِنتَين: أنّه أولُ مَن تنشَقُّ عنه الأرضُ، وأوَّلُ شافعٍ، وكان أهلُ العلمِ يَرَوْن أنه المقامُ المحمودُ الذي قال الله -تبارك وتعالى-: {عَسى أن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَّحْمُودًا} : شفاعة يوم القيامة (6) . (9/ 427)
43824 - عن سعيد بن أبي هلال -من طريق عمرو بن الحارث- أنّه بلغه: أنّ المقام المحمود الذي ذكر الله في كتابه: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة يكون بين
(1) عزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويَه.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويَه.
(3) تفسير مجاهد ص 441.
(4) أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 436، وابن جرير 15/ 47.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 45.
(6) أخرجه ابن جرير 15/ 45 - 46.