فهرس الكتاب

الصفحة 8974 من 16742

جـ 13 (ص: 302)

43813 - عن حذيفة بن اليمان، قال: يُجمَعُ الناس في صعيدٍ واحدٍ، يُسمِعُهم الداعي، ويَنفُذُهم البصرُ، حفاةً عراةً كما خُلِقوا، قيامًا لا تكلَّمُ نفسٌ إلا بإذنِه، ينادى: يا محمدُ. فيقولُ: «لبَّيَكَ وسعدَيكَ، والخيرُ في يَدَيْك، والشرُّ ليس إليك، والمهديُّ منَ هديتَ، وعبدُك بينَ يدَيْك، وبكَ وإليكَ، لا ملجأَ ولا مَنجى مِنك إلا إليكَ، تباركتَ وتعالَيتَ، سبحانَك ربَّ البيتِ» . فهذا المقامُ المحمودُ (1) . (9/ 421)

43814 - قال عبد الله بن سلام-من طريق سيف السعدي-: إذا كان يوم القيامة يؤتى نبيكم - صلى الله عليه وسلم -، فيقعد بين يدي الرب - عز وجل - على الكرسي (2) . (ز)

43815 - عن عبد الله بن عباس -من طريق كريب- في قوله: {عَسى أن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَّحمُودًا} ، قال: مقامَ الشفاعةِ (3) . (9/ 426)

43816 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {عَسى أن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَّحْمُودًا} ، قال: يُجْلِسُه فيما بينه وبينَ جبريلَ، ويشفعُ لأمتِه، فذلك المقامُ المحمودُ (4) . (9/ 426)

43817 - عن عبد الله بن عمر -من طريق آدم بن علي- قال: إن الناسَ يصيرون يومَ القيامةِ جُثًا، كلُّ أُمةٍ تَتْبَعُ نبيَّها، يقولون: يا فلانُ، اشفَعْ لنا. حتى تنتهِيَ الشفاعةُ إلى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -، فذلك يومَ يبعثُه اللهُ المقامَ المحمودَ (5) [3900] . (9/ 419)

[3900] علَّق ابنُ كثير (9/ 57) على هذا الحديث بقوله: «رواه حمزة بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -» .

(1) أخرجه النسائي في الكبرى 10/ 153 (11230) ، والحاكم 2/ 395 (3384) ، ويحيى بن سلام 1/ 156، وعبد الرزاق 2/ 309 (1609) ، وابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف 2/ 286 - ، وابن جرير 15/ 43 - 44، 46 - 47 واللفظ له. وأورده الثعلبي 6/ 124.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» . وقال ابن منده في الإيمان 2/ 872 (930) : «هذا إسناد مجمع على صحَّته وقبول رواته» . وقال الهيثمي في المجمع 10/ 377 (18515) : «رواه البزار موقوفًا، ورجاله رجال الصحيح» .

(2) أخرجه الثعلبي 6/ 126.

(3) أخرجه ابن جرير 15/ 44. وعزاه السيوطي إلى الطبراني، وابن مَرْدُويه.

(4) أخرجه الطبراني (12474) .

(5) أخرجه البخاري (4718) ، وابن جرير 15/ 50. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن مَرْدُويَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت