جـ 13 (ص: 391)
ذلك سبيلًا (1) . (ز)
44257 - عن عكرمة مولى ابن عباس =
44258 - والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا: قال في «بني إسرائيل» : {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا} . وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى يجهر بصلاته، فآذى ذلك المشركين بمكة، حتى أخفى صلاته هو وأصحابه، فلذلك قال: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا} . وقال في الأعراف [205] : {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين} (2) . (ز)
44259 - عن الحسن البصري -من طريق عاصم- في قوله: {ولا تَجهَرْ بِصلاتكَ} قال: لا تصلِّها رياءً، {ولا تُخافتْ بها} قال: ولا تدعْها حياءً (3) . (9/ 468)
44260 - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- أنّه كان يقول: {ولا تجهر بصلاتك} أي: لا تُراءِ بها علانية، {ولا تخافت بها} ولا تُخْفِها سِرًّا (4) . (ز)
44261 - عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق إبراهيم الصائغ- في قوله: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} ، قال: يقول ناس: إنّها في الصلاة. ويقول آخرون: إنها في الدعاء (5) . (ز)
44262 - عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق سالم- قال: هو الدعاء (6) . (ز)
44263 - عن مكحول: قال: هي في الدعاء (7) . (ز)
44264 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ} ، يعني: بقراءتك في صلاتك، فيسمعَ المشركون، فيؤذوك (8) . (ز)
44265 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا} ، قال: السبيل بين ذلك؛ الذي سنَّ له جبريل من الصلاة التي عليها المسلمون. قال: وكان أهل الكتاب يخافتون، ثم يجهر أحدهم بالحرف، فيصيح به، ويصيحون هم به وراءه، فنُهِي أن يصيح كما
(1) أخرجه ابن جرير 15/ 130.
(2) أخرجه ابن جرير 15/ 134.
(3) أخرجه ابن عساكر 7/ 8.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 134.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 132.
(6) تفسير الثوري ص 176.
(7) تفسير الثعلبي 6/ 142.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 556.