جـ 13 (ص: 499)
أمرني أن أصبر نفسي معهم». ثم تلا: {واصبر نفسك} الآية (1) . (9/ 523)
44776 - عن سلمان الفارسي، قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلتمسهم حتى أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله، فقال: «الحمدُ لله الذي لم يُمِتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع رجال من أمتي، معكم المحيا والممات» (2) .
44777 - عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، قالا: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجل يقرأ سورة الحِجر أو سورة الكهف، فسكت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هذا المجلس الذي أمرت أن أصبر نفسي معهم» (3) . (9/ 523)
44778 - عن الأغر أبي مسلم -وهو كوفي-: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ برجل يقرأ سورة الكهف، فلمّا رأى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - سكت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هذا المجلس الذي أمرت أن أصبر نفسي معهم» (4) . (ز)
44779 - عن أبي أمامة قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قاصٍّ يقُصُّ، فأمسك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قص، فلَأن أقعد غدوة إلى أن تشرق الشمس أحبُّ إليَّ من أن أعتق أربع رقاب» (5) . (9/ 524)
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية 5/ 117، وابن عساكر في تاريخه 28/ 87 - 88، وابن أبي حاتم 7/ 2356 (12771) واللفظ له، من طريق عمر بن ذر، عن أبيه به.
إسناده ضعيف لانقطاعه؛ ذر بن عبد الله المرهبي لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه. والحديث مرويٌّ من طريقه عن مجاهد، عن ابن عباس به، وهو الحديث المتقدّم قبله.
(2) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 13/ 99 (10012) ، وأبو نعيم في الحلية 1/ 345، وابن جرير 15/ 240 - 241.
(3) أخرجه البزار 18/ 89 (22) .
قال البزار: «وهذا الحديث وصله محمد بن الصلت، ولا نعلم أحدًا وصله غيره، ولا نعلم أسند علي بن الأقمر، عن الأغر، عن أبي هريرة وأبي سعيد إلا هذين الحديثين» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 164 (11659) : «رواه البزار متصلًا ومرسلًا، وفيه عمرو بن ثابت أبو المقدام، وهو متروك» . وقال ابن كثير 9/ 129: «هكذا رواه أبو أحمد، عن عمرو بن ثابت، عن علي بن الأقمر، عن الأغر مرسلًا» .
(4) أخرجه البزار 18/ 89 (21) .
قال البزار: «هكذا رواه أبو أحمد، عن عمرو بن ثابت، عن علي بن الأقمر، عن الأغر مرسلًا» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 164 (11659) : «رواه البزار متصلًا ومرسلًا، وفيه عمرو بن ثابت أبو المقدام، وهو متروك» .
(5) أخرجه أحمد 36/ 590 - 591 (22254) .
قال الهيثمي في المجمع 1/ 190 (911) : «ورجاله موثقون، إلا أن فيه أبا الجعد عن أبي أمامة؛ فإن كان هو الغطفاني فهو من رجال الصحيح، وإن كان غيره فلم أعرفه» .