فهرس الكتاب

الصفحة 9391 من 16742

جـ 13 (ص: 719)

ما كان لي خالصًا». ثم قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} (1) . (9/ 697)

45967 - عن كثير بن زياد، قال: قلت للحسن البصري: قول الله: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} . قال: في المؤمن نزلت. قلت: أشْرَكَ بالله؟ قال: لا، ولكن أشْرَكَ بذلك العمل؛ عمِل عملًا يريد اللهَ به والناس، فذلك يُرَدُّ عليه (2) . (9/ 698)

45968 - عن عبد الواحد بن زياد، قال: قلت للحسن البصري: أخبِرني عن الرياء، أشِرْكٌ هو؟ قال: نعم، يا بني، أوَما تقرأ: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} ؟ (3) . (9/ 698)

45969 - تفسير السُّدِّيّ: {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} ، يقول: لا يريد بذلك غير الله (4) . (ز)

45970 - عن شقيق بن إبراهيم، أنّ عبد العزيز بن أبي رواد قال له: يا شقيق، ليس البيان في أكل الشجر، ولا لباس الصوف والشعر، البيان المعرفة؛ أن تعرف الله - عز وجل -، تعبده ولا تشرك به شيئًا، والثانية: الرضا عن الله - عز وجل -، والثالثة: تكون بما في يد الله أوثق منك بما في أيدي المخلوقين. قال شقيق: فقُلت له: فسِّر لي هذا حتى أتعلمه. قال: أمّا تعبد الله لا تشرك به شيئًا: يكون جميع ما تعمله لله خالصًا مِن صوم، أو صلاة، أو حج، أو غزو، أو عبادة فرض، أو غير ذلك مِن أعمال، حتى يكون لله خالصًا. ثم تلا هذه الآية: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا} (5) . (ز)

45971 - عن سفيان -من طريق عبد الرحمن- {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} ، قال: لا يُرائِي (6) . (ز)

45972 - عن علي بن الباشاني، قال: سألتُ عبد الله بن المبارك عن قوله - عز وجل: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا} . فقال عبد الله: مَن أراد النَّظَرَ إلى وجه خالقه فليعمل عملًا صالحًا، ولا يُخْبِر به أحدًا (7) . (ز)

(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(4) علقه يحيى بن سلام في تفسيره 1/ 211.

(5) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 8/ 59 - 60، وابن عساكر في تاريخه 19/ 51.

(6) أخرجه ابن جرير 15/ 440.

(7) أخرجه البيهقي في الاعتقاد والهداية ص 135.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت